ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الخميس، بمدينة القنيطرة، حفل تخرج الدورة السادسة والعشرين من الدفاع العليا، والدورة الستين من دورة الأركان، وذلك في حفل رسمي أقيم بمركز الدراسات العليا للدفاع والأركان.
وعند وصول سموه إلى مقر المركز، استقبله الفريق أول قائد المنطقة الجنوبية ومفتش عام القوات المسلحة الملكية، إلى جانب عدد من كبار الضباط والمسؤولين العسكريين.
ويأتي هذا الحفل في إطار تكوين أطر عليا في مجالي الدفاع والأركان، بهدف تعزيز الكفاءات القيادية والتخطيط الاستراتيجي داخل المؤسسة العسكرية، وإعداد ضباط قادرين على التعامل مع التحديات الأمنية المعاصرة.
وتضمن الحفل كلمة ألقاها قائد المركز، استعرض فيها أهداف الدورتين وأهمية التكوين المستمر في تطوير القدرات الدفاعية والعملياتية للقوات المسلحة. كما شهد الحفل توزيع الشهادات على الخريجين، البالغ عددهم عدة مئات من الضباط المغاربة ومن دول شقيقة وصديقة.
وقد أشاد المتحدثون بالدور الريادي الذي تلعبه القوات المسلحة الملكية في الحفاظ على أمن واستقرار المملكة، وبجهودها في تدريب الكفاءات العسكرية على أحدث الأساليب في الإدارة القتالية والتخطيط الاستراتيجي.
ويركز برنامج الدورة السادسة والعشرين من الدفاع العليا على موضوعات متطورة تشمل تحليل التهديدات الإقليمية والدولية، وإدارة الأزمات، والحرب الإلكترونية، فيما تخصص الدورة الستون لدورة الأركان لتدريب الضباط على مهارات القيادة والتخطيط العملياتي المشترك.
ويأتي هذا التخرج في سياق مواصلة المغرب تحديث منظومته الدفاعية، وتعزيز التعاون العسكري مع الدول الصديقة، لا سيما في مجالات مكافحة الإرهاب وحفظ السلام.
ومن المنتظر أن يلتحق الخريجون الجدد بوحداتهم العسكرية خلال الأسابيع المقبلة، حيث سيواصلون تطبيق ما تلقوه من تكوين نظري وتطبيقي في الميدان، في إطار استراتيجية شاملة لتطوير القوات المسلحة وتحديث قدراتها.
التعليقات (0)
اترك تعليقك