عاجل

اللجنة الاستشارية الدفاعية المغربية الأمريكية: بريد و لوديي يستقبلان من قبل وزير الحرب الأمريكي

اللجنة الاستشارية الدفاعية المغربية الأمريكية: بريد و لوديي يستقبلان من قبل وزير الحرب الأمريكي

عقدت اللجنة الاستشارية الدفاعية المشتركة بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية اجتماعاً رفيع المستوى في واشنطن، بحضور وزير الإدارة الأمريكية للدفاع لويد أوستن، ووزير الداخلية المغربي عبد الوافي لفتيت، وممثلي المؤسسة العسكرية للبلدين.

جاء الاجتماع بناءً على الاتفاقية الإطارية للتعاون الدفاعي الموقعة بين البلدين، والتي تهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية في المجالات الأمنية والعسكرية. ويمثل هذا اللقاء آلية تشاور دورية لتعميق الحوار الثنائي حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

شارك في الاجتماع من الجانب المغربي كل من المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، الفريق أول محمد بريد، وكاتب الدولة المكلف بالدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي. كما حضر اللقاء سفير المملكة المغربية لدى واشنطن، يوسف عمراني، وسفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى الرباط، دوك بوشان الثالث.

ناقش الجانبان خلال الاجتماع سبل تعزيز التعاون العسكري الثنائي، مع التركيز على مجالات التدريب المشترك، والتمارين العسكرية، وتبادل الخبرات. كما تطرق النقاش إلى التحديات الأمنية الإقليمية والدولية، في إطار السعي لتحقيق الاستقرار والسلام.

أكد الاجتماع على عمق العلاقات التاريخية بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، والتي تشكل التعاون الدفاعي ركيزة أساسية فيها. وتعود هذه العلاقات إلى أكثر من مائتي عام، حيث كانت الولايات المتحدة أول دولة تعترف باستقلال المغرب.

يأتي هذا اللقاء في إطار الشراكة الاستراتيجية المتميزة التي تربط البلدين، والتي تم تجديدها وتطويرها عبر سلسلة من الاتفاقيات الثنائية. وتعتبر الولايات المتحدة شريكاً رئيسياً للمغرب في العديد من المجالات، بما في ذلك المجال الدفاعي.

تم خلال الاجتماع استعراض نتائج التعاون الدفاعي المشترك خلال الفترة الماضية، والتقدم المحرز في تنفيذ بنود الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين. كما تم التباحث حول آفاق تطوير هذا التعاون ليشمل مجالات جديدة تخدم المصالح المشتركة.

أعرب الجانبان عن ارتياحهما لمستوى التنسيق الثنائي القائم، معربين عن التزامهما بمواصلة العمل على تعزيز هذا التعاون. وشدد الطرفان على أهمية هذه اللقاءات الدورية في تعزيز التفاهم المتبادل ومواءمة الرؤى تجاه القضايا الإقليمية والدولية.

يعد هذا الاجتماع جزءاً من الحوار الاستراتيجي المستمر بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، والذي يشمل بالإضافة إلى الجانب الدفاعي، مجالات اقتصادية وتجارية وثقافية واسعة. وتساهم هذه الشراكة المتعددة الأوجه في دعم الاستقرار والتنمية في المنطقة.

توقع مراقبون أن يسهم هذا الاجتماع في تعزيز التعاون العملي بين المؤسسات العسكرية للبلدين، من خلال وضع خطط عمل مشتركة للفترة المقبلة. ومن المتوقع أن تشمل هذه الخطط برامج تدريبية ومناورات عسكرية مشتركة.

من المرتقب أن تتبع هذا الاجتماع سلسلة من اللقاءات الفنية بين الخبراء العسكريين من الجانبين، لتفعيل مخرجات الاجتماع وتطوير آليات العمل المشترك. كما سيعمل الطرفان على تحديد جدول زمني للأنشطة الدفاعية المشتركة خلال العام المقبل.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.