عاجل

اتفاقية تعاون بين صندوق التعاون للقوات المسلحة الملكية ومؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة لتعزيز الخدمات الصحية

اتفاقية تعاون بين صندوق التعاون للقوات المسلحة الملكية ومؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة لتعزيز الخدمات الصحية

وقع مدير صندوق التعاون للقوات المسلحة الملكية ومؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، في الرباط، اتفاقية شراكة تهدف إلى تحسين جودة وولوجية الخدمات الصحية لفائدة العسكريين وأسرهم. وتأتي هذه الاتفاقية في إطار تعزيز التعاون المؤسسي بين القطاعين العسكري والمدني في مجال الرعاية الصحية، بما يتماشى مع الأولويات الوطنية لتحسين التغطية الصحية الشاملة.

تتضمن الاتفاقية محاور رئيسية تشمل تنظيم حملات طبية متخصصة، وتعزيز التكوين المستمر للمهنيين الصحيين، إضافة إلى تبادل الخبرات في مجالات الطب الوقائي والعلاجي. وتستهدف هذه الجهود ضمان الاستفادة من أحدث التطورات الطبية والعلمية في معالجة الحالات الصحية المعقدة لدى أفراد القوات المسلحة وعائلاتهم.

وتأتي هذه المبادرة في سياق حرص المؤسستين على الرفع من مستوى الخدمات الصحية في المناطق التي تتمركز فيها الوحدات العسكرية، خاصة في المناطق النائية التي تعاني من نقص في البنى التحتية الطبية. وتنص الاتفاقية على إنشاء لجنة متابعة مشتركة تتولى الإشراف على تنفيذ البرامج المتفق عليها وتقييم أثرها على أرض الواقع.

وتعتبر هذه الشراكة خطوة مهمة نحو دمج الموارد البشرية والتقنية بين المؤسستين، حيث ستستفيد مؤسسة محمد السادس من الخبرة الميدانية للصندوق في إدارة الخدمات الصحية في ظروف العمل العسكري، بينما سيحصل صندوق التعاون على دعم علمي وأكاديمي من المؤسسة في مجالات البحث الطبي والتطوير العلاجي.

وتأتي هذه الاتفاقية بعد سلسلة من المشاورات بين الطرفين، والتي توجت بتحديد أولويات مرحلية تشمل تعزيز التجهيزات الطبية في المستوصفات العسكرية، وتنظيم مؤتمرات علمية مشتركة حول الطب العسكري، وتطوير برامج للرعاية النفسية للعسكريين بعد المهام العملياتية.

وسيتم تفعيل بنود الاتفاقية عبر مراحل متتالية، حيث تبدأ المرحلة الأولى بإجراء مسح شامل للاحتياجات الصحية للمناطق العسكرية، تليه مرحلة تنفيذ التدخلات العلاجية والتكوينية. ووفقا لمصادر مطلعة، من المنتظر أن تنطلق أولى الحملات الطبية المتنقلة في غضون الشهور الثلاثة المقبلة، لتشمل عدة جهات من المملكة.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.