كشفت المديرية العامة للأمن الوطني، خلال اليوم السابع من أيامها المفتوحة، عن غرفة القيادة والتنسيق التابعة لولاية أمن الرباط، والتي وصفتها المصادر الأمنية بأنها العصب المركزي لإدارة العمليات الأمنية في العاصمة.
وجرى تقديم هذه الغرفة للجمهور ضمن فعاليات الدورة السابعة من الأيام المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني، التي انطلقت في العاصمة الرباط قبل أيام.
وأوضحت المعطيات الرسمية أن غرفة القيادة والتنسيق تعمل على مدار الساعة، وتضم نخبة من الضباط المكلفين بمتابعة الوضع الأمني في مختلف مناطق نفوذ ولاية أمن الرباط.
وتتمثل المهمة الأساسية لهذه الغرفة في جمع وتحليل المعلومات الواردة من مختلف المصادر الأمنية، بما في ذلك دوريات الشرطة والكاميرات الأمنية المنتشرة في الشوارع والساحات العامة.
وأفادت المديرية العامة للأمن الوطني بأن الغرفة تستخدم أنظمة تكنولوجية حديثة، تشمل خرائط رقمية تفاعلية وشاشات عرض ضخمة، لمراقبة التحركات وتحديد المواقع بدقة عالية.
ويمكن للغرفة، بحسب المعطيات المتاحة، توجيه الدوريات الأمنية إلى مواقع الحوادث في وقت قياسي، مما يسهم في تسريع الاستجابة وتعزيز السلامة العامة.
وتعتبر هذه الغرفة أحد أهم الأذرع التشغيلية للأمن الوطني في الرباط، حيث تسهل التنسيق بين مختلف الوحدات الميدانية خلال الفعاليات الكبرى وحالات الطوارئ.
وأشارت المديرية العامة للأمن الوطني إلى أن الهدف من إدراج هذه الغرفة ضمن فعاليات الأيام المفتوحة هو تعريف المواطنين بجهود الأمن الوطني في مجال التخطيط والاستجابة السريعة.
وتأتي هذه المبادرة في سياق استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني لتعزيز الشفافية والتواصل مع الجمهور، عبر عرض التقنيات والوسائل المستعملة في العمل الأمني.
وتستمر فعاليات الدورة السابعة من الأيام المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني حتى نهاية الأسبوع الجاري، بمشاركة آلاف الزوار من مختلف المدن المغربية.
ومن المتوقع أن تواصل المديرية العامة للأمن الوطني تنظيم مثل هذه التظاهرات التعريفية، التي تهدف إلى تقريب المؤسسة الأمنية من المواطنين، وتعزيز الثقة في الأداء الأمني بالمملكة.
التعليقات (0)
اترك تعليقك