جددت فرنسا، اليوم الأربعاء في الرباط، تأكيد موقفها الداعم للسيادة المغربية على الصحراء، معتبرة أن حاضر هذه المنطقة ومستقبلها يندرجان ضمن السيادة المغربية.
جاء ذلك على لسان وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، في تصريح صحفي عقب مباحثات أجراها مع عدد من المسؤولين المغاربة.
وأوضح بارو أن الموقف الفرنسي من قضية الصحراء المغربية واضح وثابت، ويتمثل في الاعتراف بمغربية الصحراء، ودعم مقترح الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة المغربية كأساس لحل النزاع المفتعل.
واعتبر الوزير الفرنسي أن هذا الموقف يمثل خيارا استراتيجيا للعلاقات الثنائية بين البلدين، ويعكس التزام بارس بدعم جهود الأمم المتحدة الرامية للوصول إلى حل سياسي واقعي ومقبول لدى الأطراف.
وأشار إلى أن فرنسا تدعم بشكل كامل العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، وتشجع جميع الأطراف على الانخراط في مسار الحوار والتفاوض في إطار المبادئ التي حددها مجلس الأمن الدولي.
وتأتي هذه التصريحات في إطار تعزيز العلاقات المغربية الفرنسية، وتأكيد استمرار الدعم الفرنسي للوحدة الترابية للمملكة المغربية.
وتعكس المواقف الفرنسية الأخيرة تحولا ملحوظا نحو مساندة موقف المغرب في قضية الصحراء، خاصة منذ الاعتراف بمبادرة الحكم الذاتي كأساس جدي وموثوق لحل الخلاف.
وتنتظر الأوساط السياسية والدبلوماسية متابعة التطورات المقبلة في هذا الملف، خاصة فيما يتعلق بدفع المسار الأممي نحو حل نهائي للنزاع.
ويأتي تجديد الموقف الفرنسي في سياق ديناميكية دولية متزايدة لصالح المغرب، حيث أقدمت عدة دول غربية وعربية وإفريقية على فتح قنصليات لها في مدينتي العيون والداخلة، تأكيدا لدعمها لمغربية الصحراء.
ومن المتوقع أن تستمر فرنسا في الترويج لهذا الموقف في المحافل الدولية، خصوصا داخل مجلس الأمن الدولي الذي يتابع قضية الصحراء عبر بعثة المينورسو.
التعليقات (0)
اترك تعليقك