عاجل

المغرب يعزز مخزون الأمصال لمواجهة لدغات العقارب والأفاعي استعداداً للصيف

المغرب يعزز مخزون الأمصال لمواجهة لدغات العقارب والأفاعي استعداداً للصيف

المغرب يستعد لموسم الصيف بتعزيز مخزون الأمصال

في إطار الاستعدادات لموسم الصيف، قامت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بتعزيز مخزون الأمصال المضادة للدغات الأفاعي والحقائب العلاجية المخصصة لعلاج لسعات العقارب. تم توزيع هذه المستلزمات على المديريات الجهوية بناءً على تحليل دقيق للوضع الوبائي لكل منطقة.

أكدت هدى السفياني، مديرة المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية بالنيابة، أنه تم توزيع حوالي 350 وحدة من الأمصال المضادة للدغات الأفاعي على مختلف الجهات. وأوضحت أن هذا التوزيع يتم وفق معطيات إحصائية دقيقة لضمان الاستعمال الرشيد وتحقيق النجاعة المطلوبة.

التوزيع الجهوي للأمصال وفق الاحتياجات الوبائية

أشارت السفياني إلى أن توزيع الأمصال يختلف من جهة إلى أخرى، حيث تحتل جهة مراكش-آسفي الرتبة الأولى في عدد لسعات العقارب، بينما تتصدر جهة طنجة-تطوان-الحسيمة في عدد لدغات الأفاعي. وأكدت أن المركز يقوم بتشكيل مخزون احتياطي يتم إعادة توزيعه عند الحاجة، استباقاً لأي طارئ.

وأضافت أن التنسيق مع المصالح الجهوية يتم بشكل أسبوعي، خاصة خلال الفترة الصيفية (يونيو-شتنبر)، حيث يتم الإبلاغ عن أي استخدام للمستلزمات الطبية لتتبع المخزون الوطني بدقة.

إحصائيات وأرقام حول لدغات العقارب والأفاعي

يسجل المغرب سنوياً ما يصل إلى 25 ألف حالة إصابة بلسعات العقارب وحوالي 300 حالة لدغة أفاعي. وتعتبر الفترة من يونيو إلى شتنبر الأكثر خطورة، حيث يواجه المغاربة خطر 22 نوعاً من العقارب من أصل 50 نوعاً موجوداً في المملكة، أبرزها Mauritanicus وAustralis وButhus occitanus.

منذ عام 1999، تعمل الاستراتيجية الوطنية لمحاربة لسعات العقارب ولدغات الأفاعي على تحسين التبليغ والعلاج. وفي عام 2007، تم إدخال تقنية الحقائب العلاجية Kits anti-scorpioniques لضمان فعالية أكبر للعلاجات.

أهمية التوعية والاستعداد

تدعو وزارة الصحة المواطنين إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة خلال فصل الصيف، خاصة في المناطق الريفية. لمزيد من المعلومات حول التسمم وطرق الوقاية، يمكنكم زيارة صفحة التسمم على ويكيبيديا. لمتابعة آخر الأخبار، زوروا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.