الفرقاطة محمد السادس تشارك في الاستعراض البحري الدولي 250
اختتمت الفرقاطة محمد السادس التابعة للبحرية الملكية المغربية مشاركتها في الاستعراض البحري الدولي 250 (INR 250) الذي استضافته مدينة نيويورك لمدة ستة أيام. وجاءت المشاركة إلى جانب سفينة الدورية السنغالية “نياني”، حيث أظهرت السفينتان قدرات بحرية متقدمة وتعاونا إقليميا متميزا. وأشادت البحرية الأمريكية، عبر بيان الأسطول السادس، بجاهزية المغرب البحرية واحترافية طواقمه، مؤكدة أن هذه المشاركة تعكس متانة العلاقات الثنائية.
أهمية المشاركة في تعزيز الأمن البحري
أكد الأميرال جورج ويكوف، قائد القوات البحرية الأمريكية في إفريقيا، أن الفرقاطة محمد السادس والسفينة السنغالية تمثلان شراكة بحرية قائمة على العمل المشترك والمصالح الأمنية المتبادلة. وأضاف أن المغرب والسنغال شريكان كفئان ومحترفان، وأن العلاقات التي تعززت خلال الاستعراض ستسهم في تعزيز الأمن البحري الإقليمي. وتضمنت الفعاليات لقاءات مهنية بين كبار القادة ركزت على الجاهزية والقدرة على العمل المشترك.
أنشطة التواصل المجتمعي والتبادل الثقافي
لم تقتصر المشاركة على الجانب العسكري، بل امتدت إلى بناء جسور التواصل مع المجتمعات المحلية في نيويورك. نظم البحارة المغاربة والسنغاليون جولات عامة وفعاليات ثقافية لإبراز تقاليدهم البحرية وتعزيز الروابط بين الشعوب. وأشار بيان الأسطول السادس إلى أن هذه الأنشطة عززت العلاقات البحرية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة ووفرت فرصا لتبادل الخبرات.
الجاهزية والاحترافية المغربية
أظهرت الفرقاطة محمد السادس مدى جاهزيتها واحترافية طواقمها طوال فترة الاستعراض. حافظ الملاحون والمهندسون وخبراء اللوجستيات على الجاهزية التامة، مما مكن السفينة من العمل جنبا إلى جنب مع الشركاء الدوليين. وأكد البيان أن هذا الحضور العملياتي البارز عكس نطاق العلاقات التي تطورت من خلال التمارين المشتركة مثل “الأسد الأفريقي” و”كاتلاس إكسبريس”.
دعم السفارة الأمريكية للعلاقات المغربية الأمريكية
عبرت السفارة الأمريكية في الرباط عن اعتزازها بالعلاقات البحرية المتينة بين البلدين، مشيرة إلى ما يقارب 250 عاما من الصداقة. ونشرت السفارة صورا للفرقاطة محمد السادس في المياه الأمريكية، مؤكدة على الشراكة الاستراتيجية. للمزيد من الأخبار، زوروا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.
للاستزادة عن الاستعراض البحري الدولي، يمكنكم الاطلاع على ويكيبيديا.
التعليقات (0)
اترك تعليقك