ترامب يعلن انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران لكنه يوافق على مواصلة الحوار
في تطور جديد للصراع بين الولايات المتحدة وإيران، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أبريل الماضي قد انتهى بالفعل، وذلك بعد تجدد الاشتباكات بين البلدين هذا الأسبوع. ومع ذلك، كشف ترامب عن موافقته على استمرار المحادثات مع طهران، مما يفتح الباب أمام احتمالات دبلوماسية جديدة.
جاء هذا الإعلان في وقت حساس، حيث تشهد المنطقة توتراً متصاعداً بعد تبادل الضربات بين القوتين، والتي وصفت بأنها الأكبر منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في 17 يونيو. وأكد ترامب في تصريحاته أن إيران هي من طلبت استمرار الحوار، وأن واشنطن وافقت على ذلك، لكنه شدد على أن وقف إطلاق النار أصبح شيئاً من الماضي.
الوساطة القطرية والمصرية تحاول إنقاذ الموقف
في غضون ذلك، وصل وفد قطري إلى طهران يوم الجمعة لإجراء محادثات تهدف إلى تهدئة الأوضاع، وفقاً لوكالة الأنباء الإيرانية تسنيم. وتأتي هذه الجهود بعد أن شنت الولايات المتحدة غارات جوية على أهداف إيرانية ليلتين متتاليتين، رداً على هجمات استهدفت سفناً تجارية في مضيق هرمز الاستراتيجي.
من جانبها، كثفت مصر جهودها الدبلوماسية، حيث أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالاً مع نظيره القطري، داعياً جميع الأطراف إلى إعطاء الأولوية للحوار والعودة إلى طاولة المفاوضات. كما حث رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على الحفاظ على السلام الذي تم تحقيقه بصعوبة.
الموقف الإيراني: لا استسلام ولا تراجع
على الجانب الإيراني، حذر كبير المفاوضين في المحادثات مع واشنطن، محمد باقر قاليباف، من أن الحرب لن تنتهي أبداً باستسلام إيران. وأكد قائد مجلس الأمن القومي الأعلى، محمد باقر ذوالقدر، أن بلاده سترد على أي هجوم يستهدف بنيتها التحتية، بما في ذلك استهداف إسرائيل.
يذكر أن التوترات تصاعدت بعد مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الحرب التي اندلعت في 28 فبراير، نتيجة قصف إسرائيلي أمريكي. وشهدت إيران والعراق المجاور تشييعاً حاشداً لخامنئي، حيث شارك الملايين في مراسم الدفن التي انتهت في مسقط رأسه مشهد.
لمزيد من المعلومات حول الصراع، يمكنكم زيارة العلاقات الإيرانية الأمريكية على ويكيبيديا. تابعوا آخر الأخبار على الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.
التعليقات (0)
اترك تعليقك