يشهد إقليم العرائش حراكاً سياسياً مكثفاً مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر المقبل، حيث تتجه الأنظار نحو حزب التجمع الوطني للأحرار الذي يبدو أنه حسم أمره لصالح ترشيح عبد الخالق بيسينتي، رئيس جماعة العوامرة، ليكون وكيلاً للائحة الحزب في الدائرة الانتخابية.
تفاصيل ترشيح عبد الخالق بيسينتي
أفادت مصادر مطلعة أن قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار عقدت اجتماعاً مع بيسينتي في العاصمة الرباط، ومنحته الضوء الأخضر للاستعداد لخوض الانتخابات وكيلاً للائحة الحزب. ويأتي هذا القرار بعد انسحاب غير معلن لرئيس المجلس الجماعي لمدينة القصر الكبير، محمد السيمو، مما فتح الباب أمام منافسة داخلية بين بيسينتي وعبد الحكيم الأحمدي، رئيس المجلس الإقليمي والكاتب الإقليمي للحزب.
ووفقاً للمصادر ذاتها، فإن تزكية بيسينتي جاءت بعد رفضه عرضاً بصفته وصيفاً للائحة، مؤكداً أنه يمثل ساكنة وأعيان جماعة العوامرة التي تضم حوالي 17 ألف ناخب. ويهدف الحزب من هذا الترشيح إلى قطع الطريق على حزب التقدم والاشتراكية الذي يسعى لاستقطاب بيسينتي وترشيحه في الدائرة ذاتها.
السباق الانتخابي في العرائش
يُتوقع أن تشهد دائرة العرائش معركة انتخابية ساخنة هذا العام، خاصة مع دخول عائلة البرلماني محمد السيمو على خط المنافسة عبر ركوب “الجرار” الانتخابي. وفي هذا السياق، يسعى نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، بقوة لإقناع بيسينتي بمغادرة حزب الأحرار والانضمام إلى لائحة “الكتاب”، إلا أن بيسينتي يطمح للبقاء داخل حزبه والوصول إلى البرلمان باسمه.
وتشير المصادر إلى أن المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية لم يعلن بعد عن اسم مرشحه في دائرة العرائش، في انتظار الحصول على الموافقة النهائية من بيسينتي. ومن المتوقع أن يحسم حزب الأحرار أمره رسمياً هذا الأسبوع، معلناً عن المرشح الذي سينافس في المحطة الانتخابية المقبلة.
لمزيد من التفاصيل حول الانتخابات المغربية، يمكنكم زيارة الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب. كما يمكنكم الاطلاع على معلومات إضافية حول النظام الانتخابي في المغرب عبر ويكيبيديا.
التعليقات (0)
اترك تعليقك