وجهت مصادر من داخل السجن المحلي عين السبع “عكاشة” نداءً إلى المندوب السامي لإدارة السجون وإعادة الإدماج، دعت فيه إلى التدخل العاجل للوقوف على ما وصفته بـ”الأوضاع المقلقة” التي يعيشها عدد من نزلاء المؤسسة، في ظل ما اعتبرته اختلالات تؤثر على ظروف الإقامة والخدمات الأساسية.
وحسب المعطيات التي توصلت بها الجريدة نت، فإن المؤسسة السجنية “عكاشة” تعرف اكتظاظاً كبيراً يتجاوز طاقتها الاستيعابية، إذ يتراوح عدد النزلاء داخل الزنزانة الواحدة، وفق المصادر نفسها، بين 45 و50 سجيناً، وهو ما ينعكس على مختلف مناحي الحياة اليومية داخل السجن.
وأضافت المصادر ذاتها أن نزلاء الطابقين الثالث والرابع يعانون من انقطاع المياه بشكل كامل، الأمر الذي يحرمهم، بحسب تعبيرها، من الحصول على المياه الصالحة للشرب أو استعمالها في النظافة والغسيل، وهو وضع يزيد من معاناة السجناء داخل المؤسسة.
كما أشارت المعطيات إلى وجود ضغط كبير على المرافق الصحية نتيجة الاكتظاظ، حيث يضطر النزلاء إلى الانتظار في طوابير طويلة لاستعمال المراحيض، فضلاً عن تراجع شروط النظافة والاستحمام، في ظل محدودية مرشات الاستحمام، وعدم السماح، وفق المصادر نفسها، إلا باستحمام واحد في الأسبوع.
وفي السياق ذاته، تحدثت المصادر عن غياب وسائل الترفيه الأساسية داخل الزنازين، من قبيل أجهزة التلفاز، إلى جانب الاكتظاظ الذي تعرفه الهواتف المخصصة لتواصل السجناء مع أسرهم، ما يجعل عملية الاتصال بالعائلات أمراً بالغ الصعوبة.
وأبرزت المصادر أيضاً ما وصفته بجمود حركة تنقيل السجناء نحو مؤسسات سجنية أخرى، معتبرة أن تفعيل هذه العملية من شأنه أن يخفف الضغط على السجن المحلي عين السبع، ويساهم في الحد من ظاهرة الاكتظاظ.
وختمت المصادر نداءها بمناشدة السيد المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج من أجل فتح تحقيق ميداني والوقوف على حقيقة هذه المعطيات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين الظروف الإنسانية والمعيشية للنزلاء، بما يضمن احترام كرامتهم وحقوقهم وفق ما ينص عليه القانون.
نداء بشأن أوضاع سجن عكاشة.. مطالب بالتدخل العاجل لمعالجة الاكتظاظ وأزمة المياه
التعليقات (0)
اترك تعليقك