عاجل

القنصلية المغربية بطرابلس تسرع وتيرة ترحيل المهاجرين المغاربة العالقين في ليبيا

القنصلية المغربية بطرابلس تسرع وتيرة ترحيل المهاجرين المغاربة العالقين في ليبيا

ترحيل المهاجرين المغاربة من ليبيا: جهود متواصلة لتذليل العقبات

تواصل القنصلية العامة للمملكة المغربية في طرابلس تكثيف جهودها لتسريع عملية ترحيل المهاجرين المغاربة من ليبيا، وذلك بالتنسيق المستمر مع السلطات الليبية والمنظمة الدولية للهجرة. وتهدف هذه الجهود إلى ضمان عودة آمنة وكريمة للمواطنين المغاربة العالقين في مراكز الاحتجاز، خاصة أولئك الذين فقدوا وثائقهم الرسمية.

إجراءات الترحيل والتحديات التي تواجه القنصلية

أكد مصدر قنصلي مطلع أن القنصلية تعمل على معالجة كل حالة على حدة، حيث يتم التحقق من هوية المهاجرين عبر البصمات والصور، وفي حال فقدان جواز السفر، يتم إصدار تصاريح مرور مؤقتة (laissez-passer) لتسهيل مغادرتهم. وأشار المصدر إلى أن مجموعة من المهاجرين غادروا بالفعل من مركز احتجاز في مصراتة يوم 14 يوليو، بينما لا يزال آخرون في مركز شرق طرابلس ينتظرون استكمال الإجراءات.

وتواجه القنصلية تحديات كبيرة، أبرزها صعوبة إحصاء أعداد المهاجرين المغاربة في ليبيا، حيث ينقسمون إلى فئتين: فئة موجودة في مراكز رسمية معروفة، وأخرى في مناطق غير خاضعة للسيطرة الرسمية. كما أن الإجراءات الأمنية الليبية الصارمة تتطلب تحريات دقيقة قد تستغرق شهرًا كاملاً قبل منح تأشيرة الخروج.

دور المنظمة الدولية للهجرة في تسهيل العودة

تتولى وزارة الداخلية الليبية، بالتنسيق مع المنظمة الدولية للهجرة، شراء تذاكر السفر للمهاجرين غير النظاميين، ويتم ترحيلهم على دفعات. وأكد المصدر أن القنصلية لا تتعامل مع الملفات بشكل جماعي، بل تدرس كل حالة بشكل مستقل لضمان حقوق المواطنين.

توقف موجات الهجرة غير الشرعية نحو أوروبا

أشار المصدر إلى أن موجات الهجرة غير الشرعية نحو أوروبا عبر ليبيا توقفت تمامًا بسبب الحصار الأمني الصارم الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي. وأوضح أن المهاجرين الذين يصلون حاليًا إلى ليبيا يتم توقيفهم بتهمة الهجرة غير الشرعية، وفرض غرامات مالية عليهم، ومصادرة جوازات سفرهم، مما يحول رحلتهم إلى معاناة كبيرة تقع على عاتق عائلاتهم في المغرب.

لمزيد من الأخبار حول قضايا الهجرة والمغاربة في الخارج، تابعوا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.