عاجل

جمهورية الكونغو الديمقراطية: وفاة أكثر من 1000 شخص بسبب إيبولا

جمهورية الكونغو الديمقراطية: وفاة أكثر من 1000 شخص بسبب إيبولا

تفاقم أزمة إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية

أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية عن ارتفاع حصيلة ضحايا وباء إيبولا إلى 1033 حالة وفاة، مع تسجيل 2536 إصابة مؤكدة، وفقًا لأحدث تقرير صادر عن وزارة الصحة. وأشار التقرير إلى تعافي 506 أشخاص، بينما لا يزال 738 مريضًا قيد العزل الصحي. ينتشر الوباء في 47 منطقة صحية موزعة على خمس مقاطعات، مما يشكل ضغطًا هائلًا على النظام الصحي الهش في البلاد.

ضغط على مرافق العزل في شمال كيفو

في مقاطعة شمال كيفو (شرق البلاد)، تعاني مرافق العزل من اكتظاظ كبير، حيث يستقبل المركز 182 مريضًا رغم أن طاقته الاستيعابية لا تتجاوز 141 سريرًا، أي بنسبة إشغال تبلغ 129.1%. هذا الوضع يهدد بانهيار الخدمات الصحية في المنطقة التي تعد بؤرة رئيسية للوباء.

تحذيرات من استمرار انتشار الفيروس

أكد الدكتور أديلار لوفونغولا، رئيس عمليات التنسيق الوطني لمكافحة إيبولا، خلال مؤتمر صحفي في بونيا عاصمة مقاطعة إيتوري، أن عدد الإصابات الجديدة استقر في بعض المناطق، لكنه حذر من أن الحديث عن بلوغ ذروة الوباء لا يزال سابقًا لأوانه. وأوضح أن حركة السكان المستمرة، وانعدام الأمن، وأنشطة التعدين الحرفي، والتبادل التجاري عبر الحدود مع أوغندا وجنوب السودان، كلها عوامل تساهم في استمرار انتشار المرض.

سلالة بونديبوغيو: تحدٍ جديد

يُذكر أن هذا الوباء، الذي أُعلن عنه في 15 مايو 2026، ناتج عن سلالة بونديبوغيو من فيروس إيبولا، وهي سلالة أقل شيوعًا لكنها شديدة العدوى. وتواجه فرق الاستجابة تحديات كبيرة بسبب نقص الموارد والبنية التحتية الصحية المتدهورة. لمزيد من المعلومات حول فيروس إيبولا، يمكنك زيارة صفحة ويكيبيديا عن إيبولا.

جهود محلية ودولية لاحتواء الوباء

تعمل منظمة الصحة العالمية وشركاؤها مع السلطات المحلية لتعزيز المراقبة الوبائية وتوسيع نطاق التطعيم. ومع ذلك، لا تزال التحديات اللوجستية والأمنية تعيق الوصول إلى المناطق النائية. تابع آخر أخبار الصحة العالمية على الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.