عاجل

تراجع حرائق الغابات في المغرب: 78 هكتارًا فقط في يومين رغم التحديات

تراجع حرائق الغابات في المغرب: 78 هكتارًا فقط في يومين رغم التحديات

تراجع حرائق الغابات في المغرب: مؤشرات إيجابية رغم استمرار التحديات

أظهرت المعطيات الرسمية الصادرة عن الوكالة الوطنية للمياه والغابات أن تراجع حرائق الغابات في المغرب أصبح ملحوظًا خلال الأيام الأخيرة، حيث لم تتجاوز المساحات المتضررة 78 هكتارًا في حريقين رئيسيين. هذا الانخفاض يعكس فعالية استراتيجيات التدخل السريع والتعاون بين مختلف الجهات المعنية.

تفاصيل الحرائق الأخيرة: أكنول ودار الشاوي

في حادثة أكنول بإقليم تازة، تمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على الحريق الذي اندلع في منطقة تغزراتين، حيث أتى على 24 هكتارًا فقط. وأكد مراد الصعفضي، المدير الإقليمي للوكالة، أن الحريق تم تحويطه بنسبة 100% بفضل الجهود الميدانية. أما في دار الشاوي بطنجة، فقد استمر الحريق ليومين وأتى على 54 هكتارًا، لكنه لم يمتد إلى المناطق السكنية بفضل تدخل الطائرات الكندية والمروحيات.

مقارنة مع الحرائق السابقة: انخفاض كبير في الخسائر

يأتي هذا تراجع حرائق الغابات في المغرب بعد فترة صعبة شهدت ثلاثة حرائق كبرى بين 15 و20 يوليوز، حيث التهمت النيران 628 هكتارًا في أوناين والقصيبة وأفوار. وبفضل تحسين آليات الاستجابة، انخفض متوسط المساحة المحترقة لكل حريق بشكل ملحوظ. وتشير الإحصائيات إلى أن إجمالي المساحات المحترقة منذ بداية العام بلغ 1850 هكتارًا، وهو رقم أقل من السنوات السابقة.

دور الأسطول الجوي والموارد البشرية في مكافحة الحرائق

يعتمد المغرب على أسطول من طائرات كنادير الكندية المتخصصة في إطفاء الحرائق، بالإضافة إلى مروحيات الدرك الملكي. كما تشارك القوات المسلحة الملكية والوقاية المدنية والقوات المساعدة في جهود الإطفاء، إلى جانب مساهمات الساكنة المحلية. هذا التنسيق المتعدد الأطراف ساهم في تقليص زمن الاستجابة وتحقيق تراجع حرائق الغابات في المغرب.

إجراءات وقائية مستقبلية

تعمل الوكالة الوطنية للمياه والغابات على تعزيز برامج التوعية والمراقبة، خاصة في المناطق الأكثر عرضة للحرائق. وتشمل الإجراءات إنشاء أبراج مراقبة وتدريب فرق التدخل السريع. للمزيد من الأخبار، تابعوا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.