عاجل

Ciments du Maroc تحقق نمواً قياسياً في أرباحها خلال النصف الأول من 2026

Ciments du Maroc تحقق نمواً قياسياً في أرباحها خلال النصف الأول من 2026

شهدت شركة Ciments du Maroc، إحدى الشركات الرائدة في صناعة الإسمنت بالمغرب، أداءً مالياً استثنائياً خلال النصف الأول من عام 2026، حيث سجلت أرباح Ciments du Maroc النصف الأول 2026 قفزة نوعية في الإيرادات والأرباح، مما يعكس قوة استراتيجيتها التوسعية وكفاءة عملياتها التشغيلية في سوق تنافسية.

تفاصيل الأداء المالي لـ Ciments du Maroc في النصف الأول من 2026

أعلنت الشركة عن تحقيق رقم معاملات موحد بلغ 2.69 مليار درهم بنهاية يونيو 2026، مقابل 2.2 مليار درهم في الفترة ذاتها من العام الماضي، أي بارتفاع ملحوظ بلغت نسبته 22.38%. هذا النمو القوي يعكس تحسن الطلب على الإسمنت في السوق المحلية، بالإضافة إلى المساهمة الإيجابية لعمليات الاستحواذ الأخيرة، خاصة استحواذها على شركة أسمنت تيمارة.

وعلى أساس غير موحد وغير مدقق، بلغ رقم المعاملات 2.033 مليار درهم بنهاية يونيو 2026، مسجلاً تقدمًا بنسبة 4.8% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. ويشير هذا الأداء إلى متانة الأنشطة الأساسية للشركة وقدرتها على تحقيق نمو مطرد حتى في ظل التحديات الاقتصادية.

انخفاض المديونية المالية يعزز المركز المالي للشركة

من أبرز المؤشرات الإيجابية في هذه النتائج، الانخفاض الكبير في المديونية المالية للشركة، حيث بلغ صافي الدين 1.833 مليار درهم في نهاية يونيو 2026، بتراجع قدره 800 مليون درهم مقارنة بمستواه في نهاية ديسمبر 2025. ويعود هذا الانخفاض بشكل رئيسي إلى السداد الجزئي للقرض الذي تم الحصول عليه لتمويل عملية الاستحواذ على أسمنت تيمارة، مما يعكس التزام الشركة بتحسين هيكلها المالي وتخفيض أعباء الديون.

ويُعد هذا الانخفاض في المديونية مؤشراً إيجابياً للمستثمرين، حيث يعزز الثقة في قدرة الشركة على توليد تدفقات نقدية قوية وإدارة مواردها المالية بكفاءة، مما قد ينعكس إيجاباً على توزيعات الأرباح مستقبلاً.

الاستثمارات والإنفاق الرأسمالي

فيما يتعلق بالاستثمارات، قامت الشركة باستثمارات بلغت قيمتها 4 ملايين درهم خلال الربع الثاني من عام 2026، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 87% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق. وتتركز هذه الاستثمارات بشكل أساسي في أعمال الصيانة والحفاظ على المعدات، وهو ما يتماشى مع استراتيجية الشركة لترشيد النفقات الرأسمالية في الفترات التي لا تتطلب توسعات كبيرة.

وعلى الرغم من هذا الانخفاض في الربع الثاني، إلا أن إجمالي الاستثمارات خلال النصف الأول من العام ظل عند مستويات مماثلة للفترة نفسها من العام الماضي، مما يشير إلى استمرار الشركة في تنفيذ خططها الاستثمارية بحكمة وتوازن.

مبادرات بيئية واجتماعية: قرية صيفوك المستدامة

لم تقتصر جهود الشركة على الجانب المالي فحسب، بل امتدت إلى المسؤولية الاجتماعية والبيئية، حيث أطلقت مؤخراً النسخة الجديدة من قرية صيفوك البيئية المستدامة على شاطئ آسفي، ضمن حملة “شواطئ نظيفة”. وتهدف هذه المبادرة إلى توعية المصطافين بمخاطر التلوث البلاستيكي وأهمية حماية السواحل، باستخدام تقنيات حديثة مثل الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي، مما يعكس التزام الشركة بالتنمية المستدامة.

وتأتي هذه المبادرة استمراراً لشراكة الشركة مع شاطئ آسفي منذ عام 2001، حيث تسعى من خلالها إلى تعزيز الوعي البيئي لدى الأجيال الشابة والمساهمة في الحفاظ على الموارد الطبيعية للمملكة.

آفاق مستقبلية واعدة لقطاع الإسمنت في المغرب

يبدو أن قطاع الإسمنت في المغرب يشهد ديناميكية إيجابية، مدعوماً بمشاريع البنية التحتية الكبرى التي تشهدها المملكة، خاصة في إطار الاستعدادات لتنظيم كأس العالم 2030، بالإضافة إلى النمو المستمر في قطاعي العقار والبناء. وتستفيد شركات مثل Ciments du Maroc من هذه الفرص الواعدة، مما يعزز توقعاتها بمواصلة تحقيق نتائج قوية في المستقبل.

ولمزيد من الأخبار الاقتصادية والمالية، تابعوا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.