عاجل

أخنوش يسلم رسالة أخوية من الملك محمد السادس إلى رئيس أنغولا في قمة الاتحاد الإفريقي

أخنوش يسلم رسالة أخوية من الملك محمد السادس إلى رئيس أنغولا في قمة الاتحاد الإفريقي

في إطار القمة الاستثنائية للاتحاد الإفريقي المنعقدة اليوم في العاصمة الأنغولية لواندا، قام رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، بنقل تحيات الملك محمد السادس إلى رئيس جمهورية أنغولا، جواو لورنسو، وذلك خلال استقبال رسمي خصه به الرئيس الأنغولي. ويأتي هذا اللقاء في سياق دبلوماسي متميز يعكس عمق العلاقات المغربية الإفريقية، وحرص المملكة على تعزيز التعاون جنوب-جنوب.

تفاصيل اللقاء: رسائل أخوية وتقدير للتنظيم

وخلال هذا الاستقبال، الذي جرى بحضور عدد من كبار المسؤولين، نقل أخنوش إلى الرئيس الأنغولي تحيات الملك محمد السادس الأخوية، ومتمنياته الصادقة له بالصحة والنجاح في أداء مهامه، وللشعب الأنغولي الصديق بالمزيد من التقدم والازدهار. كما هنأ رئيس الحكومة أنغولا على التنظيم الممتاز لهذه القمة، مبرزاً استعداد المغرب للعمل من أجل تعميق علاقات التعاون والشراكة التي تجمع بين البلدين.

من جانبه، كلف الرئيس الأنغولي أخنوش بنقل تحياته الحارة إلى الملك محمد السادس، وكذا متمنياته له بالصحة والسعادة، وبالمزيد من التقدم والازدهار للشعب المغربي. وجرى هذا الاستقبال بحضور سفيرة المغرب بأنغولا، السعدية العلوي، والسفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، محمد مثقال، والسفير الممثل الدائم للمملكة لدى الاتحاد الإفريقي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا، محمد عروشي.

القمة الاستثنائية: فرصة لتعزيز التعاون الإفريقي

تعتبر هذه القمة الاستثنائية للاتحاد الإفريقي، التي تحتضنها لواندا، مناسبة هامة لمناقشة القضايا الملحة التي تهم القارة الإفريقية، وفي مقدمتها الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة. ويؤكد حضور المغرب على مستوى رفيع، من خلال رئيس الحكومة، على التزام المملكة الثابت بدعم العمل الإفريقي المشترك، وتعزيز التضامن بين الدول الأعضاء.

ويأتي هذا اللقاء ليعكس السياسة الإفريقية للمغرب، التي يقودها الملك محمد السادس، والتي تقوم على مبادئ التعاون المربح للجميع، والشراكة الفاعلة، والانفتاح على جميع الدول الإفريقية. كما يبرز الدور الريادي للمغرب في دعم الاستقرار والتنمية في القارة، من خلال مبادرات ملموسة في مجالات متعددة، منها الأمن الغذائي، والطاقة، والبنية التحتية، والتكوين المهني.

وتجدر الإشارة إلى أن العلاقات المغربية الأنغولية تشهد تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، حيث تم توقيع عدة اتفاقيات للتعاون في مجالات مختلفة، كما أن حجم التبادل التجاري بين البلدين في تزايد مستمر. ويمثل هذا اللقاء فرصة جديدة لدفع هذه العلاقات نحو آفاق أرحب، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

وتؤكد هذه الزيارة، التي يقوم بها أخنوش إلى أنغولا، على الدبلوماسية الملكية النشطة التي تنهجها المملكة، والتي تضع القارة الإفريقية في صلب أولوياتها. فمن خلال هذه اللقاءات والزيارات المتبادلة، يسعى المغرب إلى تعزيز حضوره في القارة، والمساهمة في تحقيق تطلعات الشعوب الإفريقية في العيش الكريم والتنمية الشاملة.

وللاطلاع على المزيد من الأخبار السياسية والدبلوماسية، يرجى زيارة الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.

ولمعرفة المزيد عن الاتحاد الإفريقي ودوره، يمكنكم الاطلاع على صفحة الاتحاد الإفريقي على ويكيبيديا.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.