عاجل

عصام الشرعي مدرب ويسترلو: وهبي مدرب جيد ولقجع قاد بداية الإنجازات المغربية

عصام الشرعي مدرب ويسترلو: وهبي مدرب جيد ولقجع قاد بداية الإنجازات المغربية

عصام الشرعي مدرب ويسترلو: مسيرة ملهمة من المغرب إلى أوروبا

في حوار خاص مع برنامج «ملعب هسبريس»، كشف عصام الشرعي مدرب ويسترلو البلجيكي عن رؤيته لكرة القدم المغربية وتجربته الثرية في الملاعب الأوروبية. الشرعي، الذي يعد من أبرز المدربين المغاربة في المهجر، أكد أن تمثيل المغرب في أوروبا يحمل مسؤولية كبيرة لفتح الباب أمام الكفاءات الوطنية الأخرى. وأشار إلى أن قيمة المدرب المغربي يجب أن ترتفع، تماماً كما ارتفعت قيمة اللاعبين المغاربة في السنوات الأخيرة.

مسيرة تدريبية حافلة بالتنقلات

استعرض الشرعي مسيرته التدريبية التي بدأت من فرنسا واسكتلندا، حيث عمل كمساعد مدرب في غلاسكو رينجرز، ثم انتقل إلى ستراسبورغ ضمن الطاقم التقني لباتريك فييرا. وبعد تجربة مع المنتخب الأولمبي المغربي، تواصل معه نادي تشيلسي قبل أن يحصل على فرصة قيادة ويسترلو كمدرب أول. هذه الرحلة تؤكد أن عصام الشرعي مدرب ويسترلو يمتلك خبرات متنوعة تساعده في تطوير فلسفته التدريبية.

تجربة الأولمبيين: صناعة نجوم المستقبل

تحدث الشرعي عن تجربته مع المنتخب الأولمبي، حيث توج بكأس أمم إفريقيا تحت 23 سنة في المغرب وقاد الفريق إلى أولمبياد باريس. لكنه يعتبر أن الإنجاز الأهم هو إعداد اللاعبين للوصول إلى المنتخب الأول. وأعرب عن فخره برؤية عدد من لاعبيه السابقين يواصلون مسيرتهم مع «أسود الأطلس»، مؤكداً أن نجاح مدربي الفئات السنية يقاس بقدرتهم على تطوير لاعبين قادرين على التألق في أعلى المستويات.

علاقته بوهبي ولقجع: تقدير واحترام

أشاد الشرعي بعلاقته مع محمد وهبي، الناخب الوطني المغربي، واصفاً إياه بـ«الإنسان الطيب والمدرب الجيد». وأكد استمرار التواصل بينهما لتبادل الأفكار حول المباريات والتداريب. كما أثنى على فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، معتبراً أنه قاد بداية الإنجازات المغربية على مستوى المنتخبات. وأشار إلى أن العمل تحت قيادته ساهم في بناء قاعدة قوية للمنتخبات الوطنية.

فلسفته التدريبية مع ويسترلو

مع ويسترلو، يعتمد الشرعي على اللاعبين الشباب، حيث يبلغ معدل أعمار الفريق 21 سنة. يعتبر هذا تحدياً وليس مشكلة، ويركز على تطوير اللاعبين ومنحهم الثقة. تكتيكياً، يفضل الضغط العالي ورفع الخط الدفاعي، لكنه يشدد على أهمية التنظيم والمرونة التكتيكية. ويؤكد أن المبادئ الأساسية ثابتة، بينما تتغير التفاصيل حسب المنافس.

محطات مؤثرة في مسيرته

تطرق الشرعي إلى تجربته الأولى كمساعد مدرب في السعودية مع البلجيكي مارك بريس، الذي كان له دور كبير في بداياته. كما أوضح دوره في انتقال حمزة إيغامان إلى أوروبا، حيث اقتصرت مساهمته على تقديم شهادة تؤكد إمكانيات اللاعب. وأشاد بإيغامان، معتبراً أن عمله مع الجيش الملكي كان العامل الأساسي في انتقاله.

رؤيته لتطوير كرة القدم المغربية

شدد الشرعي على ضرورة تغيير العقليات لدى اللاعبين والمدربين، مع التركيز على الانضباط والعمل الجاد. ودعا إلى تطوير البطولة الوطنية من حيث البنية التحتية والتكوين، استعداداً لكأس العالم 2030. كما كشف عن طموحه لتدريب فريق في دوري أبطال أوروبا، واختار بيب غوارديولا كمدرب أجنبي يقتدي به، وحسين عموتة كمدرب مغربي قدوة.

تحليل مباراة المغرب والغابون

عن مباراة المغرب والغابون التي انتهت بفوز الأسود 2-0، قال الشرعي إنه استمتع بها خلال زيارته للمغرب. ورغم أنها لم تشهد حضور جميع اللاعبين الأساسيين، أتاحت الفرصة لاختبار عناصر شابة. وأشار إلى أن المنتخب كان بإمكانه تفادي بعض اللحظات الصعبة، لكنه راضٍ عن الأداء والنتيجة.

ختاماً، يبقى عصام الشرعي مدرب ويسترلو نموذجاً للمدرب المغربي الطموح الذي يسعى لرفع راية بلده في المحافل الأوروبية. لمزيد من الأخبار الرياضية، تابعوا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب. وللمزيد عن كرة القدم المغربية، يمكنكم زيارة صفحة ويكيبيديا.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.