عاجل

مشاركة المغرب في الاتحاد البرلماني الدولي 2026: تعزيز الحكامة الجيدة وتمكين المجتمعات

مشاركة المغرب في الاتحاد البرلماني الدولي 2026: تعزيز الحكامة الجيدة وتمكين المجتمعات

مشاركة المغرب في الاتحاد البرلماني الدولي 2026: تعزيز الحكامة الجيدة وتمكين المجتمعات

انطلقت يوم الاثنين 5 أكتوبر 2026 في مدينة أروشا التنزانية أعمال الجمعية العامة الـ153 للاتحاد البرلماني الدولي، بمشاركة وفود برلمانية من مختلف دول العالم، من بينها وفد المغرب الذي يقوده مجلس المستشارين برئاسة محمد ولد الرشيد. وتأتي هذه المشاركة في إطار تعزيز الدبلوماسية البرلمانية المغربية ودورها الفاعل في المحافل الدولية.

وتنعقد هذه الدورة تحت شعار “تعزيز الحكامة الجيدة وتمكين المجتمعات من خلال الإدماج والثقة وإتاحة الفرص للجميع”، وتستمر حتى 9 أكتوبر الجاري. وتمثل مشاركة المغرب في الاتحاد البرلماني الدولي 2026 فرصة لتبادل الخبرات ومناقشة قضايا محورية تهم التنمية المستدامة وحقوق الإنسان.

أهداف الدورة وأجندة النقاشات

تتضمن أجندة الجمعية العامة مناقشة استراتيجيات العمل البرلماني الرامية إلى النهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة وتمكينهم، بالإضافة إلى استعراض تقارير اللجان الدائمة للاتحاد. كما تشهد الدورة اجتماعات مختلف الهيئات النظامية، بما فيها المجلس الحاكم واللجان الدائمة، ولجنة حقوق الإنسان للبرلمانيين، ولجنة شؤون الشرق الأوسط، ومنتدى النساء البرلمانيين ومنتدى البرلمانيين الشباب.

وتشمل الأعمال أيضًا سلسلة من اللقاءات وورشات العمل التي تتناول قضايا راهنة مثل الذكاء الاصطناعي العسكري، والرقابة على الصناعات الاستخراجية، والأمن البحري في أوقات النزاعات، والغذاء الصحي في سياق التغيرات المناخية، ومراجعة ميثاق الأمم المتحدة. ومن المرتقب أن تعتمد الجمعية العامة قرارًا بشأن الاستراتيجيات البرلمانية لتعزيز حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، ووثيقة ختامية حول الموضوع العام للمناقشة.

دور المغرب في تعزيز الحكامة الجيدة

يشارك الوفد المغربي بفعالية في النقاشات، مؤكدًا على التزام المملكة بتعزيز الحكامة الجيدة وتمكين المجتمعات، خاصة في ظل التجربة المغربية الرائدة في مجال الإدماج الاجتماعي والاقتصادي. وتعد مشاركة المغرب في الاتحاد البرلماني الدولي 2026 منصة لتسليط الضوء على الإصلاحات الوطنية في مجالات مثل حقوق المرأة والشباب وذوي الاحتياجات الخاصة.

كما يهدف الوفد إلى بناء شراكات برلمانية جديدة وتعزيز التعاون جنوب-جنوب، بما يخدم قضايا التنمية في القارة الإفريقية والعالم العربي. وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد البرلماني الدولي، الذي تأسس عام 1889، يضم حاليًا 183 برلمانًا وطنيًا و15 هيئة برلمانية إقليمية، ويعمل على تعزيز الحوار والتعاون البرلماني والديمقراطية والسلام والتنمية المستدامة.

انتخاب رئيس جديد للاتحاد

تشهد هذه الدورة انتخاب رئيس جديد للاتحاد البرلماني الدولي لولاية مدتها ثلاث سنوات، خلفًا للتنزانية توليا أكسون التي تنتهي ولايتها في أكتوبر الجاري. وتعتبر هذه الانتخابات محطة مهمة في مسار الاتحاد، حيث يتطلع البرلمانيون إلى قيادة جديدة تعزز أهداف المنظمة في ظل التحديات العالمية الراهنة.

تحديات وفرص

تواجه الدورة الحالية تحديات متعددة، منها التوترات الجيوسياسية والأزمات الاقتصادية والمناخية، لكنها تتيح في المقابل فرصًا لتعزيز التعاون الدولي. ويؤكد المشاركون على أهمية تضافر الجهود البرلمانية لمواجهة هذه التحديات، مع التركيز على قيم الإدماج والثقة وإتاحة الفرص للجميع.

وفي هذا السياق، تبرز مشاركة المغرب في الاتحاد البرلماني الدولي 2026 كفرصة لتعزيز موقع المملكة كفاعل رئيسي في صياغة السياسات العالمية، خاصة في مجالات مكافحة التغير المناخي وتعزيز الأمن الغذائي.

خاتمة

تمثل مشاركة المغرب في الاتحاد البرلماني الدولي 2026 خطوة مهمة في مسار الدبلوماسية البرلمانية المغربية، وتعكس التزام المملكة بالمبادئ العالمية للحكامة الجيدة والتنمية المستدامة. ولمتابعة آخر الأخبار والتطورات حول هذا الحدث وغيره من الأحداث الوطنية والدولية، يمكنكم زيارة الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.

للمزيد من المعلومات حول الاتحاد البرلماني الدولي، يمكن الاطلاع على صفحة الاتحاد البرلماني الدولي على ويكيبيديا.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.