سعيد التغماوي: رؤية نقدية لأفلام الأبطال الخارقين ومستقبل السينما
في تصريح خاص، قدم الممثل البارز سعيد التغماوي، المعروف بأدواره المتنوعة في السينما الفرنسية والمغربية والأمريكية، رؤيته الثاقبة حول المشهد السينمائي المعاصر، وخصوصاً ظاهرة أفلام الأبطال الخارقين. أكد التغماوي أن “الموضة العالمية الحالية في الأفلام الأمريكية هي أفلام الأبطال الخارقين، وهي أفلام مثل الفشار، تنزع دماغك وتدخل قاعة عرضها خفيفا، وإذا شاهدت واحدا منها فكأنك شاهدتها جميعها”. ويُعتبر رأي التغماوي حول هذه الأعمال، مثل أفلام مارفل، أنها “موضة اليوم” التي ستمر بمرور الزمن، مستذكراً كيف كانت أفلام رعاة البقر ثم الأكشن والشرطة هي السائدة في مراحل سابقة. يمكنكم متابعة المزيد من تحليلات الأفلام والنقد السينمائي.
مستقبل السينما: الإنسان وقيمه جوهر الإبداع
على الرغم من التطور المتسارع في مجال الذكاء الاصطناعي والمؤثرات الخاصة الذي يدعم استمرارية أفلام المغامرات، يرى سعيد التغماوي أن القوة الحقيقية للسينما تكمن في مكان آخر. فبحسب قوله، فإن “الأفلام المقبلة بقوة هي الأفلام المتمحورة حول الإنسان وقيمه، مثل الحقيقة، والقيم، والوطن، والعائلة، أي التي يكون فيها الإنسان هو الأساس، وتحكى قصته”. هذه النظرة تسلط الضوء على أهمية القصص التي تلامس الوجدان الإنساني وتقدم عمقاً فكرياً يتجاوز مجرد الإبهار البصري. اكتشفوا آخر الأخبار الفنية والمقالات حول مستقبل الفن السابع.
السينما كجسر للتفاهم الثقافي والإنساني
وشدد التغماوي، الذي كان من بين الوجوه المكرمة في الدورة 14 من مهرجان الناظور للسينما والذاكرة المشتركة، ومن المقرر حضوره في الدورة 22 من مهرجان مراكش الدولي للفيلم، على الدور الجوهري للسينما في تقريب الشعوب. وأوضح أن “دور السينما هو تمكين المشاهد من أن يدخل بلدان الآخرين ويكتشف حياتهم وكيف يعيشون، ويدخل عالمهم وطبيعتهم وثقافتهم، وحتى أكلهم، فالسينما تمكن من السفر دون طائرة، واكتشاف أناس آخرين، وحيوات أخرى”. هذه الرؤية تؤكد على أن السينما ليست مجرد ترفيه، بل وسيلة فعالة للتعرف على ثقافات وحضارات مختلفة. زوروا جريدتنا الإلكترونية للحصول على مزيد من المقالات الثقافية.
سعيد التغماوي والسينما المغربية: نظرة متفائلة لمستقبل واعد
وفيما يخص السينما المغربية، التي أطل عليها التغماوي بأعمال مهمة مثل فيلم “علي زاوا”، أعرب الممثل عن انفتاحه الدائم على المشاركة في الأعمال المغربية “إذا كان السيناريو جيدا، والمخرج جيدا”. وأبدى سعادته وتقديره الكبير لتطورات السينما المغربية، قائلاً: “أحب كثيرا تطورات السينما المغربية، وأتابعها. والمغرب يتقدم شيئا فشيئا تبارك الله، وله اليوم مهرجان مراكش ومهرجان طنجة، بل ولكل مدينة مهرجانها”. كما عبر عن سعادته بدعوة مهرجان الناظور، متوقعاً مستقبلاً مشرقاً للسينما المغربية، على غرار تقدم كرة القدم في البلاد، مؤكداً أن “في السينما سيكون مستقبل المغرب إفريقيا أكبر”. تابعوا المزيد من التغطيات الحصرية لمهرجانات السينما المغربية والعربية.
التعليقات (0)
اترك تعليقك