عاجل

فاجعة جسر واد تانسيفت: تصدع قنطرة واد تانسيفت بين مراكش وتامنصورت يثير القلق ويخلف أضراراً جسيمة

فاجعة جسر واد تانسيفت: تصدع قنطرة واد تانسيفت بين مراكش وتامنصورت يثير القلق ويخلف أضراراً جسيمة

شهدت الطريق الوطنية الرابطة بين مدينتي مراكش وتامنصورت فاجعة صباح يوم الجمعة، حيث أصاب تصدع مفاجئ قنطرة واد تانسيفت بين مراكش وتامنصورت، مما أدى إلى سلسلة من الحوادث المرورية الخطيرة وتوقف تام لحركة السير. هذا الحدث المفاجئ ترك وراءه خسائر مادية جسيمة وأثار تساؤلات حول سلامة البنى التحتية الحيوية في المنطقة.

تفاصيل صادمة حول تصدع قنطرة واد تانسيفت

بدأت فصول المأساة بظهور شرخ غائر في جسم قنطرة واد تانسيفت، التي تُعد شريانًا حيويًا يربط بين مراكز حضرية مهمة. وحسب المعطيات الأولية، ارتطمت بهذا الشرخ مجموعة من السيارات تباعًا، تعرضت إثرها لأضرار بالغة، قبل أن تتفاقم الأوضاع بانقلاب شاحنة في نفس الموقع، ما أدى إلى تتابع الاصطدامات وتوقف حركة المرور بشكل كامل. وقد تسببت هذه الحوادث المتتالية في إصابات متفرقة بين مستعملي الطريق، إضافة إلى الأضرار المادية الفادحة للمركبات.

استجابة السلطات وتقييم الأضرار

فور شيوع نبأ الحادث، هرعت السلطات المحلية إلى عين المكان. وقد حل والي جهة مراكش آسفي، السيد خطيب الهبيل، مرفوقًا بوفد رفيع المستوى من رؤساء المصالح والمسؤولين الترابيين، لتفقد موقع الكارثة. وقف الوالي والوفد المرافق له على حجم الخسائر التي لحقت بالقنطرة، والتي باتت تشكل خطرًا داهمًا على سلامة العابرين، مما استدعى اتخاذ قرار فوري بإغلاقها أمام حركة السير لتفادي مزيد من الكوارث.

يُتوقع أن تستمر أعمال تقييم الأضرار وإعادة التأهيل لعدة أسابيع، وربما أشهر، نظرًا لخطورة التصدع وحجم التدخل المطلوب لضمان استعادة القنطرة لوظيفتها بأمان. هذا الإغلاق سيفرض على السائقين البحث عن طرق بديلة، مما سيؤثر لا محالة على سلاسة التنقل والنشاط الاقتصادي في المنطقة.

تداعيات الحادث على المنطقة والمستقبل

لا يقتصر تأثير تصدع قنطرة واد تانسيفت بين مراكش وتامنصورت على الخسائر المباشرة فقط، بل يمتد ليشمل تداعيات اقتصادية واجتماعية أوسع. فإغلاق طريق بهذه الأهمية يعطل حركة التجارة والنقل، ويزيد من أعباء مستعملي الطريق الذين سيضطرون لسلوك مسارات أطول وأقل كفاءة.

تُبرز هذه الحادثة الحاجة الملحة إلى صيانة دورية ومراقبة صارمة للبنى التحتية، لاسيما الجسور، التي تُعد عصب الشبكة الطرقية. فسلامة المواطنين تتطلب استثمارات مستمرة في تحديث وتأهيل هذه المنشآت لضمان متانتها وقدرتها على تحمل الظروف المختلفة.

إن فهم مبادئ هندسة الجسور الحديثة وتطبيقها الصارم هو المفتاح لتجنب مثل هذه الحوادث مستقبلاً.

أسئلة عالقة حول أسباب التصدع

  • هل يعود التصدع إلى عيوب إنشائية؟
  • هل هو نتيجة لعوامل طبيعية مثل الأمطار الغزيرة أو التغيرات المناخية؟
  • هل تلعب الصيانة الدورية دوراً في تفاقم المشكلة؟

تظل هذه الأسئلة بحاجة إلى إجابات واضحة من خلال تحقيق معمق يوضح الأسباب الحقيقية وراء هذا الانهيار الجزئي، لضمان عدم تكرار مثل هذه الكوارث في المستقبل.

للمزيد من الأخبار العاجلة والتغطيات الحصرية، تابعوا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.