عاجل

الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم ينهي علاقته بالمدرب طارق السكتيوي باتفاق ودي

الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم ينهي علاقته بالمدرب طارق السكتيوي باتفاق ودي

أعلن الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم، اليوم، إنهاء علاقته بالمدرب الوطني طارق السكتيوي، وذلك باتفاق ودي بين الطرفين. وجاء الإعلان عبر بيان رسمي أصدرته الهيئة الحاكمة للكرة المغربية.

وأعرب الاتحاد في بيانه عن خالص شكره وامتنانه للسكتيوي، معترفاً بالجهود الكبيرة التي بذلها خلال فترة عمله، والإنجازات التي تحققت تحت قيادته. ولم يحدد البيان تاريخاً محدداً لانتهاء العلاقة، لكنه أكد أنها انتهت بشكل ودي ومتبادل.

وكان طارق السكتيوي يشغل منصب مدرب أحد المنتخبات الوطنية الشابة، حيث تولى قيادة الفريق خلال الفترة الماضية. وركزت مسيرته مع الاتحاد على تطوير المواهب الشابة وتهيئتها للمستويات الأعلى.

ويأتي هذا القرار في إطار التقييم الدوري لأداء الأطر التقنية الذي يجريه الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم. وتتبع الهيئة سياسة تقييمية مستمرة لجميع برامجها الفنية، بهدف ضمان تحقيق أفضل النتائج على جميع المستويات.

ولم يكشف البيان الصادر عن الاتحاد عن الأسباب التفصيلية التي أدت إلى هذا القرار، مكتفياً بالإشارة إلى أنه جاء باتفاق متبادل. كما لم يذكر أي تفاصيل مالية تتعلق بالصفقة أو بنود الاتفاق الودي بين الجانبين.

ويعرف طارق السكتيوي، وهو لاعب دولي سابق، بمسيرته الطويلة في كرة القدم المغربية سواء كلاعب أو كمدرب. وقد مثل المنتخب الوطني المغربي في عدة محطات خلال مسيرته الكروية كلاعب، قبل أن ينتقل إلى مجال التدريب.

من جهته، التزم الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم بمعايير الاحترافية في التعامل مع هذا الملف، حيث حرص على تقديم الشكر والتقدير للطرف الآخر. ويعكس هذا النهج السياسة العامة للاتحاد في إدارة علاقاته مع الأطر التقنية.

ويعد هذا التغيير جزءاً من الحركة الطبيعية للأطر التقنية في المؤسسات الرياضية، والتي تشهد تجديدات دورية بناءً على الخطط والبرامج الزمنية المحددة. ويسعى الاتحاد من خلال هذه التغييرات إلى ضمان استمرارية التطوير وتحقيق الأهداف المسطرة.

ومن المتوقع أن يعلن الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم في الأيام القليلة المقبلة عن اسم المدرب الجديد الذي سيتولى المسؤولية خلفاً للسكتيوي. وعادة ما يحرص الاتحاد على عدم ترك مناصب فنية شاغرة لفترات طويلة.

وسيبدأ الاتحاد على الفور عملية البحث عن مرشح مناسب لشغل المنصب الشاغر، مع الأخذ بعين الاعتبار الخبرة والكفاءة والقدرة على تحقيق أهداف البرنامج التقني المحدد. وتخضع هذه العملية لمعايير مهنية دقيقة.

ويواصل الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم تنفيذ خططه الاستراتيجية الشاملة لتطوير كرة القدم الوطنية على جميع المستويات. وتشمل هذه الخطط برامج المنتخبات الوطنية للفئات العمرية المختلفة، والتي تعتبر ركيزة أساسية للمستقبل.

ومن المرجح أن يصدر الاتحاد بياناً تفصيلياً في المستقبل القريب حول الخطوات القادمة في هذا الملف، وآلية اختيار المدرب الجديد، والرؤية التقنية للمرحلة المقبلة. كما قد يتضمن البيان تفاصيل أكثر عن إنجازات المرحلة السابقة.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.