عاجل

الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تضم ستة لاعبين ثنائيي الجنسية في أقل من أسبوعين

الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تضم ستة لاعبين ثنائيي الجنسية في أقل من أسبوعين

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، خلال الأيام القليلة الماضية، عن ضم ستة لاعبين ثنائيي الجنسية لتمثيل المنتخب الوطني الأول، وذلك في إطار استراتيجية موسعة لتقوية صفوف أسود الأطلس. وجاءت هذه الخطوة السريعة بعد حصول اللاعبين على الموافقات الرسمية من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لتغيير انتمائهم الرياضي.

ومن أبرز هذه الأسماء، لاعب خط الوسط الهجومي الشاب رايان بو نيدة، نجم أكاديمية أياكس أمستردام الهولندي. وقد تلقى اللاعب البالغ من العمر 16 عاماً، الدعوة للانضمام إلى معسكر المنتخب الوطني مباشرة بعد إتمام إجراءات انتقاله الرياضي. ويُعتبر بو نيدة من المواهب الواعدة التي تلقت اهتماماً أوروبياً كبيراً.

وشملت قائمة اللاعبين الجدد أيضاً عددا من الوجوه المعروفة في البطولات الأوروبية. ومن بينهم المدافع سامي أوكوي، الذي يلعب في صفوف نادي ستراسبورغ الفرنسي، والمهاجم إلياس أكومي، المحترف ضمن صفوف نادي لوزان السويسري. كما تم ضم اللاعبين يانيس باهيا من نادي ليل الفرنسي، وبلال خانوس من نادي كايزرسلاوترن الألماني، وآخرين.

وتهدف الجامعة الملكية المغربية من هذه الخطوة إلى تعزيز عمق الفريق الوطني في جميع الخطوط، استعداداً للمنافسات الدولية المقبلة، بما في ذلك تصفيات كأس العالم 2026 وكأس الأمم الأفريقية 2027. ويأتي هذا التحرك في إطار سياسة مستمرة تتبعها الجامعة للاستفادة من الطاقات المغربية المنتشرة في المحترفات الأوروبية.

ووفقاً للأنظمة المعمول بها في الاتحاد الدولي، يحق للاعب تغيير انتمائه الرياضي مرة واحدة، شريطة أن يكون قد مثّل منتخباً وطنياً في فئات عمرية فقط، ولم يشارك في أي مباراة رسمية مع المنتخب الأول. كما يجب أن يستوفي شروط الجنسية أو الإقامة المحددة.

وقد أشاد مراقبون بسرعة الإجراءات التي قامت بها الجامعة الملكية المغربية، والتي مكنت من إتمام عمليات الانتقال هذه في وقت قياسي. وتعمل الأجهزة الفنية والإدارية بالجامعة بشكل متواصل على متابعة اللاعبين المؤهلين في الخارج وتذليل العقبات الإدارية أمام انضمامهم.

ومن المتوقع أن يخضع اللاعبون الستة لبرنامج تقييم من قبل الجهاز الفني للمنتخب الوطني، بقيادة المدرب وليد الركراكي، خلال المعسكرات التدريبية المقبلة. وسيحدد الأداء خلال هذه الفترة مدى جاهزيتهم للمشاركة في المباريات الرسمية القادمة.

ويأتي هذا التحرك في وقت يشهد منافسة قوية بين العديد من الاتحادات الوطنية، وخاصة الأفريقية والأوروبية، على استقطاب المواهب ثنائية الجنسية. وتعمل عدة دول على تسريع وتيرة إجراءاتها لتأمين انضمام مثل هذه العناصر إلى صفوف منتخباتها.

وتعتبر تجربة المنتخب المغربي في استقطاب اللاعبين ثنائيي الجنسية، مثل حكيم زياش ونصير مزراوي، من التجارب الناجحة التي حفزت على مواصلة هذا النهج. وقد ساهم هؤلاء اللاعبون بشكل كبير في الإنجازات التاريخية التي حققها أسود الأطلس في السنوات الأخيرة.

ومن المرتقب أن تعلن الجامعة الملكية المغربية عن مزيد من الأسماء في الفترة القادمة، إذ لا تزال مفاوضات جارية مع لاعبين آخرين يحملون الجنسية المغربية إلى جانب جنسيات أوروبية مختلفة. وتعمل اللجان المختصة على دراسة ملفات عدة مواهب شابة في مختلف الدوريات.

وستكون الخطوة العملية التالية هي إدراج اللاعبين الجدد في القوائم الأولية للمنتخب، تمهيداً لاستدعائهم للمشاركة في المباريات الودية أو التصفيات المقبلة. ويترقب عشاق كرة القدم المغربية ظهور هذه المواهب الجديدة تحت قميص المنتخب الوطني في أقرب وقت ممكن.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.