بأمر من الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، ترأس ولي العهد الأمير مولاي الحسن، منسق مكاتب ومصالح أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، يوم الخميس، في نادي ضباط الشرف بالرباط، مأدبة الغداء التي أقامها الملك بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس القوات المسلحة الملكية.
وعند وصوله، استقبل الأمير مولاي الحسن من قبل الفريق أول، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، قبل أن يتفقد ثكنة من كتيبة مقر القيادة التي أدت له التحية الشرفية، وفق بلاغ لأركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.
ثم سلم ولي العهد على كل من رئيس الحكومة، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، والفريق أول قائد الدرك الملكي، والعميد قائد المكتب الثالث للقوات المسلحة الملكية، واللواء الجوي مفتش القوات الجوية الملكية، والأميرال مفتش البحرية الملكية، والعقيد قائد الأسلحة المنتدب لموقع الرباط سلا.
شارك في هذه المأدبة كل من رئيس الحكومة، ورئيسي مجلسي البرلمان، ومستشاري الملك، والرئيس الأول لمحكمة النقض الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، والوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة، وأعضاء الحكومة، ورؤساء الهيئات الدستورية، وأعضاء الديوان الملكي، والضباط السامين بأركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، والملحقون العسكريون الأجانب المعتمدون بالرباط، وشخصيات مدنية وعسكرية أخرى.
وقد تم الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس القوات المسلحة الملكية في مختلف الثكنات والحاميات والوحدات والتشكيلات التابعة لها، بتنظيم مراسم شملت رفع العلم، وقراءة الأمر اليومي الذي وجهه الملك إلى أفراد القوات المسلحة الملكية، وتوزيع الأوسمة، وعروض عسكرية للقوات.
وتأتي هذه الذكرى لتجسد مسار سبعة عقود من التطوير المستمر للقوات المسلحة الملكية، التي لعبت دوراً محورياً في الحفاظ على السيادة الوطنية والدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، فضلاً عن مساهمتها في عمليات حفظ السلام الدولية والأعمال الإنسانية والإغاثية، سواء داخل المغرب أو في إفريقيا والعالم العربي.
ويُنتظر أن تستمر الفعاليات التذكارية لليوم الوطني للجيش في الأيام المقبلة عبر مختلف المناطق العسكرية، مع تنظيم أنشطة ثقافية ورياضية للضباط والجنود، إضافة إلى حفلات تكريمية للعسكريين المحالين على التقاعد ولعائلات الشهداء، وفق ما جرت عليه التقاليد السنوية التي تهدف إلى تعزيز الروح المعنوية والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.
التعليقات (0)
اترك تعليقك