تصريحات وزير الفلاحة حول سوق الماشية
في أول تعليق رسمي على اضطرابات سوق الماشية عيد الأضحى، صرح أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بأن حالات عدم التوازن بين العرض والطلب في بعض الأسواق كانت محدودة ومعزولة، مشيراً إلى أن الضغط الكبير خلال اليومين الأخيرين قبل العيد وبعض الصعوبات الظرفية في تنقل الماشية هي الأسباب الرئيسية. وأكد الوزير أن هذه الحالات تم تضخيمها إعلامياً، بينما تظهر المعطيات الميدانية استقراراً عاماً في القطيع الوطني بفضل البرنامج الملكي لإعادة تكوين القطيع وتحسن الظروف المناخية.
إجراءات تحسين ظروف البيع والاقتناء
أوضح البواري أن وزارته، بالتعاون مع المتدخلين المعنيين، اتخذت مجموعة من الإجراءات العملية لتحسين ظروف بيع واقتناء الأضاحي، بما في ذلك تقريب نقاط البيع من المواطنين. وشدد على أهمية تطوير آليات التسويق والتوزيع، قائلاً: “لم يعد معقولا أن ندبر عمليات البيع والشراء بالآليات نفسها التي كانت معتمدة قبل عشرين عاما”. وأضاف أن التحدي الحقيقي يكمن في حلقات التسويق وليس الإنتاج، داعياً إلى إعادة النظر في تنظيم المنتجات الفلاحية.
رد الوزير على الزلة السعرية
عاد الوزير للحديث عن تصريحه السابق بأن سعر الكبش ينطلق من 1000 درهم، مؤكداً أنه تم استدراك الأمر وتوضيح المقصود. واعتبر أن النقاش يجب أن يرتكز على الصورة الكاملة والمعطيات الميدانية، وليس على أجزاء من الكلام خارج سياقها. ودعا إلى عدم تحويل عيد الأضحى إلى منصة للمزايدات السياسية، مشيداً بجهود الفلاحين ومربي الماشية الذين استمروا في عملهم رغم ظروف الجفاف الصعبة.
أهمية دعم الإنتاج الوطني
أكد البواري أن الهدف المشترك هو ضمان تموين السوق، ودعم الإنتاج الوطني، وحماية القدرة الشرائية للمواطنين. وقال: “إن فلاحينا ومربي الماشية اشتغلوا في ظروف صعبة خلال سنوات الجفاف الأخيرة، ومع ذلك ظلوا متمسكين بنشاطهم الفلاحي”. وأضاف أن المزايدات السياسية لا تنفع الفلاح ولا المواطن، داعياً إلى قول الحقيقة دون تهويل أو تبخيس.
دعوة لتطوير منظومة التسويق
خلص الوزير إلى ضرورة وقفة جماعية لتطوير منظومة التسويق، وتعزيز الشفافية والنجاعة داخل الأسواق. وقال: “يتعين علينا جميعا مواصلة العمل من أجل تحسين هذه المسارات، وتقريب المنتوج من المواطن في ظروف أفضل، وبأثمان معقولة تراعي مصالح الجميع”. وأشار إلى أن الواقع الاقتصادي والاجتماعي تغير كثيراً، مما يستلزم آليات جديدة للبيع والشراء.
للمزيد من الأخبار، تابعوا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب. ولمعرفة المزيد عن أسواق الماشية، يمكنكم الاطلاع على سوق الماشية في ويكيبيديا.
التعليقات (0)
اترك تعليقك