عاجل

برنامج طموح من GIZ لتعزيز قدرات 200 إطار في قطاع المياه بالمغرب

برنامج طموح من GIZ لتعزيز قدرات 200 إطار في قطاع المياه بالمغرب

في خطوة استراتيجية تهدف إلى مواكبة التحديات المتزايدة التي يواجهها قطاع المياه في المغرب، أعلنت الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) عن إطلاق برنامج تعزيز قدرات قطاع المياه المغرب، الذي يستهدف تدريب 200 إطار من المسؤولين والمهنيين العاملين في هذا المجال الحيوي. يأتي هذا البرنامج في إطار مشروع “مناطق مستدامة – أنماط حياة مستدامة ومرنة في المغرب”، الذي تم تصميمه كاستجابة للزلزال الذي ضرب البلاد في 8 سبتمبر 2023.

أهداف برنامج تعزيز قدرات قطاع المياه المغرب

يهدف برنامج تعزيز قدرات قطاع المياه المغرب إلى تزويد الكوادر المؤسسية المغربية بالمهارات اللازمة لدمج أساليب الإدارة التشاركية والحلول القائمة على الطبيعة في ممارساتهم المهنية. يركز البرنامج على تجاوز المهارات التقنية التقليدية ليشمل مجالات مثل تحليل البيانات، الأدوات الرقمية، الذكاء الاصطناعي، والتخطيط الاستراتيجي، مما يعكس التحول الهيكلي في متطلبات الكفاءات بقطاع المياه.

تفاصيل البرنامج التدريبي

من المقرر أن ينطلق البرنامج في 1 سبتمبر 2026 ويستمر حتى 30 أكتوبر 2027، ويتكون من عشر جلسات تدريبية مكثفة، تتراوح مدة كل جلسة بين ثلاثة وأربعة أيام، بمعدل ست ساعات تدريبية يومياً. ستُعقد الجلسات في مقر المديرية العامة للمياه بالرباط، بمشاركة حوالي 30 متدرباً في كل جلسة. ينقسم البرنامج إلى فئتين: تدريبات عامة للتوعية والتحديث، وتدريبات متخصصة تغطي موضوعات مثل الحلول القائمة على الطبيعة، شرطة المياه، والحفاظ على الملك العام المائي.

الفئات المستهدفة والشركاء

يستهدف البرنامج إطارات ومسؤولي الإدارات المعنية بإدارة الموارد المائية، بما في ذلك المهندسين والتقنيين في خدمات المياه، ووكالات الأحواض المائية، والوكالة الوطنية للمياه والغابات (ANEF)، والجماعات الترابية، ووزارة الفلاحة. كما يتضمن البرنامج بعداً مؤسسياً من خلال تكوين نواة من الإطارات القادرة على نقل المعرفة داخل إداراتهم، وفق نهج “تدريب المدربين”.

دعم دولي وتمويل مشترك

يحظى البرنامج بدعم مالي من ألمانيا والدنمارك، ويتكامل مع مبادرات مماثلة من شركاء دوليين مثل الوكالة الفرنسية للتنمية والبنك الدولي. كما يساهم في تعزيز مرونة النظام الكهربائي المغربي من خلال مشاريع مثل محطة إفاحسة للطاقة الكهرومائية، التي تبلغ قدرتها 300 ميغاواط، والتي ستمكن من دمج 1 غيغاواط من الطاقات المتجددة.

التزام بالمساواة بين الجنسين

يحرص البرنامج على تحقيق نسبة مشاركة نسائية تتراوح بين 30% و40%، مع تكييف جميع الأدوات والتدريبات لتناسب احتياجات الفئات المختلفة، مع مراعاة المستوى الهرمي والموقع الجغرافي.

لمزيد من المعلومات حول قطاع المياه في المغرب، يمكنكم زيارة ويكيبيديا. تابعوا آخر الأخبار على الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.