استقطابات حزب الأصالة والمعاصرة في انتخابات 2026: ضربات موجعة للأحرار بجهة طنجة
مع اقتراب موعد انتخابات 2026، تشهد الساحة السياسية المغربية حراكًا غير مسبوق، خاصة في جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، حيث يتصاعد التنافس بين الأحزاب الكبرى. في هذا السياق، يبرز حزب الأصالة والمعاصرة (البام) كقوة صاعدة تستقطب أسماء وازنة من منافسيه، وعلى رأسهم حزب التجمع الوطني للأحرار. وفقًا لمصادر مطلعة، فإن البام وجه ضربات انتخابية قوية للأحرار في عدة أقاليم، مما يعيد تشكيل الخريطة السياسية قبل الاستحقاقات البرلمانية.
استقطاب زينب السيمو: صفعة انتخابية للأحرار في العرائش
في إقليم العرائش، تمكن البام من استقطاب البرلمانية زينب السيمو، وهي شخصية سياسية بارزة وابنة رئيس المجلس الجماعي للقصر الكبير. وتشير المصادر إلى أن هذه الخطوة تمثل خسارة كبيرة للأحرار، نظرًا للقوة الانتخابية التي يتمتع بها والدها في الإقليم. ويُتوقع أن يلتحق والدها بالبام في الانتخابات الجماعية المقبلة، مما يعزز موقع الحزب في الغرفة الثانية بمجلس المستشارين. هذا الاستقطاب يعكس استراتيجية البام في استهداف رموز الأحزاب المنافسة لتعزيز حضوره الجهوي.
عبد الحفيظ المكوتي: انضمام جديد يعزز حظوظ البام في شفشاون
لم يقتصر نشاط البام على العرائش، بل امتد إلى إقليم شفشاون، حيث استقطب عبد الحفيظ المكوتي، رئيس جماعة باب برد، الذي قدم استقالته من حزب الأحرار. ويتمتع المكوتي بدعم عدد من رؤساء الجماعات القروية المنتمين للأحرار في الإقليم، مما يمنح البام موقعًا متقدمًا في الانتخابات التشريعية المقبلة. هذا التحرك يعكس قدرة البام على جذب الكفاءات المحلية ذات الثقل الانتخابي.
عبد السلام الشلاف: إضافة نوعية في الفحص أنجرة
في إقليم الفحص أنجرة، استقطب البام عبد السلام الشلاف، رئيس جماعة تغرامت المنتمي سابقًا للأحرار، حيث تم تزكيته وكيلًا للائحة الحزب في الانتخابات البرلمانية. هذا الانضمام يعزز حضور البام في منطقة استراتيجية، ويؤكد نجاح الحزب في استمالة شخصيات مؤثرة من الأحزاب الأخرى.
استراتيجية البام: استقطاب الكفاءات وتوسيع القاعدة
تعتمد استراتيجية حزب الأصالة والمعاصرة على استقطاب الأسماء الوازنة من الأحزاب المنافسة، مثل الأحرار والاستقلال والاتحاد الدستوري والحركة الشعبية. وفقًا للمصادر، فإن البام نجح في جذب عدد من المنتخبين الجماعيين في دوائر انتخابية متعددة، مما يعزز حظوظه في تحقيق نتائج إيجابية في انتخابات 2026. ومع ذلك، لم يسلم الحزب من بعض الانسحابات في صفوفه، مما يعكس طبيعة التنافس الشرس في الفترة الحالية.
تأثير الاستقطابات على المشهد السياسي بجهة طنجة
تؤدي هذه الاستقطابات إلى تغيير موازين القوى في جهة طنجة، حيث يبدو أن البام يسعى لتصدر المشهد الانتخابي على حساب الأحرار. ويشير مراقبون إلى أن هذه التحركات قد تؤثر على تشكيل الحكومة المقبلة، خاصة إذا تمكن البام من تحقيق تقدم في عدد المقاعد البرلمانية. في المقابل، يحاول الأحرار الحفاظ على تماسكهم من خلال برامج اجتماعية جديدة، كما أعلنت قيادة الحزب مؤخرًا.
لمزيد من التفاصيل حول التطورات السياسية، تابعوا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب. كما يمكنكم الاطلاع على معلومات إضافية حول النظام الانتخابي المغربي من خلال ويكيبيديا.
التعليقات (0)
اترك تعليقك