عاجل

Morocco Foodex تستعد لمواكبة المصدرين المغاربة في ظل التشريعات الأوروبية الجديدة

Morocco Foodex تستعد لمواكبة المصدرين المغاربة في ظل التشريعات الأوروبية الجديدة

Morocco Foodex تنظم مهمة تحسيسية حول التصدير للأسواق الأوروبية

تستعد Morocco Foodex، الذراع التنفيذي للدولة في تنسيق الصادرات الفلاحية، لتنظيم مهمة تحسيسية لفائدة المصدرين المغاربة حول المستجدات التنظيمية الأوروبية، وذلك في الفترة من 13 إلى 16 شتنبر 2026 بمدينة أكادير. تهدف هذه المبادرة إلى تسليط الضوء على التحديات والفرص المرتبطة بـ تصدير المنتجات الغذائية المغربية إلى الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، في ظل دخول المفوضية الأوروبية الجديدة حيز التنفيذ.

تأتي هذه المهمة في وقت يشهد تحولات كبرى في السياسات الأوروبية، خاصة فيما يتعلق بـ الصفقة الخضراء الأوروبية (Green Deal) وإصلاح قواعد المراقبة الرسمية. وستعمل Morocco Foodex على تقديم شروحات وافية حول خارطة طريق تنفيذ هذه السياسات، وتأثيرها المباشر على صادرات المنتجات الطازجة المغربية. كما ستتناول الورشات التطورات التنظيمية التقنية والتجارية التي ستحدد شروط الوصول إلى هذه الأسواق الحيوية.

تعزيز الامتثال للمعايير الأوروبية

تسعى Morocco Foodex من خلال هذه المهمة إلى تعزيز التعاون بين الفاعلين المغاربة والدوليين، بهدف رفع مستوى مطابقة المنتجات المغربية للمتطلبات الأوروبية. وستشكل المهمة منصة لتبادل أفضل الممارسات القطاعية، مع التركيز على الاستدامة والابتكار. وسيشارك في المهمة حوالي 150 شخصًا، من بينهم ممثلون عن سلاسل القيمة الفلاحية المغربية، ومسؤولون جهويون من Morocco Foodex، وخبراء من المفوضية الأوروبية، إضافة إلى مستشارين متخصصين في البحث والتطوير والابتكار في مجال الاستدامة.

يتضمن البرنامج ورشات موضوعية (workshops) بالإضافة إلى زيارة ميدانية لإحدى الشركات في منطقة أكادير، مما سيتيح للمشاركين فرصة الاطلاع عن كثب على الممارسات الصناعية المحلية. وتهدف Morocco Foodex من خلال هذه المبادرة إلى استباق التحولات التنظيمية الأوروبية وتعزيز مكانة المنتجات الغذائية الطازجة ومنتجات البحر المغربية في أسواق تتزايد فيها متطلبات الاستدامة والمطابقة.

للمزيد من المعلومات حول السياسات الأوروبية، يمكنكم زيارة الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب. كما يمكنكم الاطلاع على الصفقة الخضراء الأوروبية لفهم أعمق لهذه التوجهات.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.