استقبال المغاربة في مونتيري: حفاوة دبلوماسية وشعبية
في مشهد يعكس عمق العلاقات بين المغرب والمكسيك، حظيت الجماهير المغربية والمنتخب الوطني باستقبال استثنائي في مدينة مونتيري المكسيكية، وذلك تزامناً مع وصول بعثة أسود الأطلس استعداداً لمواجهة منتخب هولندا في دور ثمن نهائي كأس العالم 2026. وقد كان صامويل غارسيا، حاكم ولاية نويفو ليون، في مقدمة المستقبلين، حيث استقبل سفير المملكة المغربية لدى المكسيك، عبد الفتاح اللبار، في لقاء حمل رسائل متعددة حول متانة العلاقات الثنائية والأجواء الإيجابية التي ترافق حضور المغاربة في المدينة المستضيفة.
لقاء رمزي يعزز التعاون بين المغرب والمكسيك
نشر حاكم ولاية نويفو ليون صوراً من اللقاء عبر حساباته الرسمية، ظهر خلالها وهو يتبادل القمصان التذكارية مع السفير المغربي، كما ارتدى قبعة بألوان العلم الوطني المغربي، في بادرة رمزية رحب من خلالها بالمشجعين المغاربة. وأوضح المسؤول المكسيكي أن المباحثات تناولت سبل تعزيز التعاون بين المغرب والمكسيك، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، إلى جانب مناقشة الترتيبات المرتبطة باستقبال الجماهير المغربية خلال نهائيات كأس العالم. وأكد غارسيا أن مدينة مونتيري استقبلت 13 طائرة تقل آلاف الأنصار المغاربة القادمين لدعم المنتخب الوطني في مباراته المرتقبة أمام هولندا، مشدداً على جاهزية المدينة لتوفير الظروف الملائمة لضيوفها وإنجاح هذا الحدث الرياضي العالمي.
تفاعل واسع مع استقبال المغاربة في مونتيري
عبّر غارسيا عن تمنياته بالتوفيق لـأسود الأطلس في المواجهة المقبلة، معرباً عن سعادته بالحصول على قميص المنتخب المغربي، في مؤشر على الاهتمام الكبير الذي يحظى به المنتخب الوطني والجماهير المغربية داخل المدينة المكسيكية. ويأتي هذا الاستقبال الحافل في إطار العلاقات التاريخية بين البلدين، حيث تسعى المكسيك إلى تعزيز الروابط مع المغرب كشريك استراتيجي في المنطقة. وقد لاقت هذه اللفتة ترحيباً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد المغاربة بكرم الضيافة المكسيكي وحفاوة الاستقبال.
لمزيد من المعلومات حول العلاقات المغربية المكسيكية، يمكنكم زيارة صفحة ويكيبيديا حول العلاقات المغربية المكسيكية. كما يمكنكم متابعة آخر الأخبار على الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.
التعليقات (0)
اترك تعليقك