عاجل

الملك محمد السادس يهنئ ترامب بعيد الاستقلال الـ250: شراكة استراتيجية متجذرة

الملك محمد السادس يهنئ ترامب بعيد الاستقلال الـ250: شراكة استراتيجية متجذرة

الملك محمد السادس يجدد التزام المغرب بالشراكة مع أمريكا

في خطوة دبلوماسية تعكس عمق العلاقات التاريخية، بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة. وجاءت البرقية لتؤكد على متانة العلاقات الثنائية التي تمتد لأكثر من قرنين، حيث كان المغرب أول دولة تعترف باستقلال أمريكا عام 1777.

الذكرى الـ250: محطة فارقة في العلاقات المغربية الأمريكية

أشار الملك في برقيته إلى أن هذه الذكرى تتزامن مع مرور 250 عاماً على بداية العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، واصفاً إياها بأنها “متينة ومستقرة”. وأكد أن المغرب يقدر هذه العلاقة الفريدة التي تقوم على قيم الصداقة والوفاء، مشيداً بالدور الذي لعبه الرئيس ترامب في تعزيزها، خاصة من خلال اعترافه التاريخي بسيادة المغرب على صحرائه، وهو ما وصفه الملك بأنه “منقوش في ذاكرة المغاربة على مر الأجيال”.

التعاون الاقتصادي والأمني في صدارة الأولويات

لم تقتصر البرقية على الجانب التاريخي، بل تطرقت إلى مجالات التعاون الحيوية. فقد نوه الملك بمستوى المبادلات التجارية التي بلغت أرقاماً قياسية، مؤكداً أن العلاقات الاقتصادية تسير نحو أفضل مراحلها. كما أشاد بالتعاون الأمني والعسكري بين البلدين، واصفاً إياه بـ”نموذج التميز”، ومستشهداً بمناورات “الأسد الإفريقي” التي تستضيفها المغرب كدليل على هذا التعاون المثمر.

التزام راسخ بمستقبل مشرق

اختتم الملك برقيته بتجديد التأكيد على الالتزام الراسخ للمغرب بالمضي قدماً في تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة، بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين. وتأتي هذه التهنئة في سياق دبلوماسي يعكس مكانة المغرب كحليف استراتيجي لواشنطن في المنطقة، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.

للمزيد من الأخبار السياسية، تابعوا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب. ولمعرفة المزيد عن تاريخ العلاقات المغربية الأمريكية، يمكنكم الاطلاع على صفحة العلاقات المغربية الأمريكية على ويكيبيديا.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.