شراكة استراتيجية بين فيزا والقرض الفلاحي المغربي
أعلن القرض الفلاحي المغربي وشركة فيزا عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تسريع وتيرة الدفع الرقمي وتعزيز الشمول المالي في المملكة. تم التوقيع على هذه الاتفاقية من قبل محمد فكرات، رئيس مجلس الإدارة الجماعية للقرض الفلاحي المغربي، وليلى سرحان، نائبة الرئيس ومديرة المجموعة لمنطقة شمال أفريقيا والمشرق وباكستان في فيزا.
تأتي هذه الشراكة في إطار رؤية مشتركة لتحقيق نقلة نوعية في مجال الخدمات المالية الرقمية، حيث تسعى المؤسستان إلى تطوير بنية تحتية متطورة للدفع الإلكتروني تسهل الوصول إلى اقتصاد رقمي آمن دون حدود. وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز استخدام الحلول الرقمية والبطاقات البنكية، مما يساهم في دعم ديناميكية التحول الرقمي التي يشهدها المغرب.
أهداف الشراكة وتأثيرها على الشمول المالي
يركز التعاون بين القرض الفلاحي المغربي وفيزا على تحقيق عدة أهداف رئيسية، من أبرزها:
- تطوير حلول دفع رقمية مبتكرة وآمنة تلبي احتياجات الأفراد والشركات.
- تعزيز الشمول المالي من خلال توفير خدمات مالية رقمية للمناطق النائية والقطاعات غير المخدومة.
- دعم التحول الرقمي للاقتصاد المغربي عبر تسهيل المعاملات الإلكترونية.
وأكد محمد فكرات أن هذه الشراكة تتماشى مع استراتيجية البنك الرامية إلى التحديث والتميز التشغيلي، مشيراً إلى أن الاتفاقية ستتيح للعملاء الاستفادة من بنية تحتية معاملاتية عالية الأمان والقيمة المضافة. من جانبها، أوضحت ليلى سرحان أن التحالف بين الخبرة العالمية لفيزا والانتشار المحلي للقرض الفلاحي المغربي سيساهم في بناء نظام بيئي مالي مرن يدعم النمو الاقتصادي للمملكة.
يذكر أن دراسة حديثة أظهرت أن 97% من المستهلكين المغاربة يرون أن التكنولوجيا الحديثة تسهل وتسارع المعاملات التجارية اليومية، مما يعزز أهمية هذه الشراكة في تلبية الطلب المتزايد على الحلول الرقمية. للمزيد من المعلومات حول التكنولوجيا المالية، يمكنكم زيارة ويكيبيديا: تكنولوجيا مالية.
تابعوا آخر الأخبار على الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.
التعليقات (0)
اترك تعليقك