مونديال 2026: شباب مغاربة يشاركون في مهرجان بوسطن لتعزيز القيادة والحوار الثقافي
في إطار الإرث الذي تتركه كأس العالم لكرة القدم 2026، تواصل منظمة Tibu Africa دورها الريادي في تمكين الشباب المغربي، حيث رافقت وفداً من ستة شبان وشابات مغاربة إلى مهرجان بوسطن (Festival26) الذي أقيم في الفترة من 5 إلى 13 يوليو 2026. جمع هذا الحدث الدولي حوالي 400 شاب من 24 دولة، ليتشاركوا خبراتهم في مجالات القيادة والحوار بين الثقافات، مستخدمين كرة القدم كأداة للتنمية.
الشباب المغربي، الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عاماً، قدموا من مدن مختلفة مثل طانطان، الفقيه بن صالح، أولاد عياد، العيون، والدار البيضاء. تم اختيارهم بناءً على التزامهم النموذجي، مسيرتهم الدراسية، قدراتهم القيادية، وتمثيلهم المشرف للمملكة المغربية على الساحة الدولية. وتتكون البعثة من عدد متساوٍ من الفتيات والفتيان، مما يعكس التزام Tibu Africa بتعزيز تكافؤ الفرص.
برنامج مكثف يجمع بين الرياضة والقيادة
خلال تسعة أيام، شارك الشباب في برنامج متنوع شمل تدريبات على القيادة، ورش عمل بعنوان “كرة القدم من أجل الخير”، بطولة دولية لكرة القدم، زيارات تعليمية، ولقاءات مع شباب من جميع القارات. وتهدف هذه التجربة الغامرة إلى تعزيز المهارات الإنسانية، روح المبادرة، والقدرة على أن يصبحوا عوامل تغيير في مجتمعاتهم.
وتأتي هذه المشاركة ضمن استراتيجية Tibu Africa التي تجعل من الرياضة أداة للتحول الاجتماعي وتنمية الرأسمال البشري. وتحظى المبادرة بدعم من Cosumar، مؤسسة أشرف حكيمي، هيونداي، والأكاديمية الأمريكية بمراكش.
وأكد المؤسس والرئيس لـ Tibu Africa، محمد أمين زرياط، أن “كل تجربة دولية هي استثمار في الرأسمال البشري لبلدنا”، معتبراً أن “الرياضة والتنقل الدولي يشكلان اليوم رافعتين قويتين لتكوين جيل من المواطنين الملتزمين، المنفتحين على العالم، والقادرين على المساهمة بنشاط في تنمية مناطقهم”.
بعد عودتهم إلى المغرب، سيقوم الشباب الستة بمشاركة تجربتهم من خلال ورش عمل، لقاءات، وشهادات موجهة للمستفيدين من برامج Tibu Africa، بهدف تعزيز قيم الالتزام والقيادة والانفتاح على العالم.
للمزيد من المعلومات حول دور الرياضة في التنمية، يمكنكم زيارة ويكيبيديا: الرياضة والتنمية الاجتماعية. تابعوا آخر الأخبار على الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.
التعليقات (0)
اترك تعليقك