عاجل

صراع الترشيحات في العرائش: الأحرار يبحث عن مرشح بديل بعد انسحاب السيمو

صراع الترشيحات في العرائش: الأحرار يبحث عن مرشح بديل بعد انسحاب السيمو

يشهد إقليم العرائش حالة من الترقب والغموض في الأوساط السياسية، خاصة داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، بعد التطورات الأخيرة المتعلقة بملف الترشيحات للانتخابات المقبلة. فبعد أن كان محمد السيمو، رئيس المجلس الجماعي للقصر الكبير، المرشح الأوفر حظًا، فاجأ الجميع بانسحابه، مما فتح الباب أمام سيناريوهات جديدة.

التحولات في ترشيح حزب التجمع الوطني للأحرار في العرائش

كشفت مصادر مطلعة أن اسم عبد الحكيم الأحمدي، رئيس المجلس الإقليمي، كان الأقرب لخلافة السيمو، لكن التطورات الأخيرة أظهرت أن الأمور لم تُحسم بعد. وبرز اسم جديد بقوة، وهو عبد الخالق بيسنطي، رئيس جماعة العوامرة القروية، الذي دخل في مفاوضات جادة مع قيادة الحزب، خاصة بعد تلقيه عروضًا مغرية من أحزاب منافسة مثل حزب التقدم والاشتراكية والاتحاد الدستوري.

تأثير ترشيح زينب السيمو على المشهد السياسي

يأتي هذا الارتباك في صفوف الأحرار بعد إعلان حزب الأصالة والمعاصرة ترشيح زينب السيمو، ابنة محمد السيمو، مما أثار تساؤلات حول ولاءات العائلة السياسية. وتشير التوقعات إلى أن محمد السيمو قد يلتحق بابنته في الانتخابات الجماعية المقبلة، ضمن صفقة مع قيادة حزب الأصالة والمعاصرة.

منافسة شرسة على المقاعد الأربعة

تتجه الأنظار نحو دائرة العرائش، حيث يتنافس مرشحون بارزون على أربعة مقاعد برلمانية. من أبرزهم: نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، وعبد العزيز الودكي، برلماني الاتحاد الدستوري الذي يترشح باسم الحركة الشعبية، وزينب السيمو عن الأصالة والمعاصرة، وخالد المودن عن حزب العدالة والتنمية. وتشير المصادر إلى أن المنافسة ستكون شرسة، خاصة مع تراجع شعبية بعض الأحزاب في الإقليم.

موقف الحزب الرسمي: نفي وشائعات

تواصلت الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب مع قيادي بارز في حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي نفى صحة الأنباء المتداولة حول تغيير المرشح، واصفًا إياها بـ”محض شائعات”. وأكد أن مؤسسات الحزب لم تصدر أي قرار رسمي بعد، مما يزيد من حالة الغموض.

يذكر أن عبد الحكيم الأحمدي كان قد صرح سابقًا بأنه تلقى اتصالًا من قيادة الحزب يؤكد ترشيحه، لكن التطورات الأخيرة أعادت خلط الأوراق. لمزيد من المعلومات حول النظام الانتخابي في المغرب، يمكنكم الاطلاع على مقالة ويكيبيديا عن الانتخابات في المغرب.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.