التزكيات الحزبية والقبلية: صراع خفي في الانتخابات المغربية
في خضم الاستعدادات للانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، تبرز ظاهرة مثيرة للجدل تتمثل في عودة الانتماء القبلي كأداة ضغط داخل الأحزاب السياسية للحصول على التزكيات الحزبية. هذه الظاهرة، التي كانت حاضرة بقوة في الانتخابات المحلية، تعود الآن لتؤثر على المشهد الانتخابي الوطني، خاصة في دوائر مثل طنجة-أصيلة والعرائش ووزان.
القبلية كوسيلة للضغط في التزكيات الحزبية
وفقًا لمصادر مطلعة، يشهد التحالف الحكومي انقسامًا حادًا بين مكونات قبلية مثل جبالة والعروبية وريافة، بالإضافة إلى أبناء المدن. كل طرف يدافع عن انتمائه وقدرته على جلب الأصوات، مما يجعل التزكيات الحزبية ساحة لصراع قبلي غير معلن. في إحدى الدوائر الساخنة، نصب رئيس جماعة محلية نفسه مرشحًا باسم قبيلته، معتبرًا أن خزانها الانتخابي يضم آلاف الأصوات التي تضمن وصوله إلى البرلمان.
تأثير القبلية على هوية المرشحين
أثر هذا النقاش القبلي بشكل كبير في حسم هوية مرشحي بعض الأحزاب، خاصة في المناطق التي تشهد تقاطبًا بين المكونات القبلية. يلعب البعض هذه الورقة لقطع الطريق على منافسيهم، مما يعيد الاعتبار إلى القبلية كعامل حاسم في الانتخابات المغربية. للمزيد عن دور القبلية في السياسة، يمكنكم الاطلاع على مقالة ويكيبيديا عن القبيلة.
الانتخابات التشريعية 2026: عودة القبلية إلى الواجهة
تذكر المصادر أن معطى القبيلة كان حاضرًا بقوة في الانتخابات المحلية، لكن الصراعات الداخلية في بعض الأحزاب جعلته يظهر في الانتخابات التشريعية. هذا التطور يثير تساؤلات حول مدى تأثير التزكيات الحزبية على نزاهة العملية الانتخابية. تابعوا آخر أخبار السياسة على الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.
التعليقات (0)
اترك تعليقك