دعا أحمد ولد عبيد، السياسي الموريتاني المعارض، السلطات في نواكشوط إلى تبني “الواقعية السياسية” في التعامل مع ملف الصحراء المغربية، محذراً من اختزال المشهد السياسي الموريتاني في موقف فصيل واحد. وأكد ولد عبيد، في تصريحات حصرية، أن المعارضة الموريتانية ليست كتلة واحدة، بل تتكون من أقطاب وأحزاب متعددة تختلف في مواقفها من قضية الصحراء.
تنوع المواقف في المعارضة الموريتانية من الصحراء المغربية
أوضح ولد عبيد أن لقاء وفد جبهة البوليساريو مع رئيس حزب اتحاد قوى التقدم، محمد ولد مولود، لا يعكس موقف المعارضة الموريتانية ككل. وأشار إلى أن هناك تياراً مهماً داخل المعارضة ينظر بإيجابية إلى مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها الملك محمد السادس، معتبراً إياها طرحاً واقعياً وجدياً يمكن أن يشكل أساساً لحل سياسي نهائي. كما توجد قوى أخرى تتبنى موقف الحياد الإيجابي، انطلاقاً من خصوصية موقع موريتانيا وعلاقاتها التاريخية مع جميع أطراف النزاع.
دعوة لواقعية دبلوماسية في ملف الصحراء
شدد ولد عبيد على أن موريتانيا مطالبة بالتعامل بواقعية مع التطورات الدولية، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن، وألا تجعل سياستها الخارجية رهينة للتوازن بين الرباط والجزائر. ودعا إلى تطوير سياسة التوازن من حياد ساكن إلى دبلوماسية فاعلة، تقرأ التحولات الدولية بموضوعية وتتفاعل مع المبادرات الجادة، مثل مبادرة الحكم الذاتي، التي يمكن أن تفتح أفقاً حقيقياً للتسوية. وأكد أن المصلحة الوطنية الموريتانية تقتضي الحفاظ على علاقات متوازنة مع الجميع، مع العمل على تشجيع الحوار والمساهمة في إيجاد حل سياسي وسلمي للنزاع.
يمكنكم متابعة المزيد من التحليلات السياسية على الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب. ولمزيد من المعلومات حول قضية الصحراء المغربية، يمكنكم الاطلاع على صفحة ويكيبيديا حول الصحراء المغربية.
التعليقات (0)
اترك تعليقك