حرائق الغابات في طنجة: جهود مكثفة لاحتواء النيران في دار الشاوي
تشهد منطقة دار الشاوي بعمالة طنجة أصيلة منذ صباح اليوم حريقًا غابويًا واسعًا، أتى على أكثر من 35 هكتارًا من الغطاء النباتي الكثيف. وتواصل فرق الإطفاء جهودها المتواصلة منذ 6 ساعات للسيطرة على حرائق الغابات في طنجة، التي تهدد بانتشار أكبر بسبب الرياح القوية وصعوبة التضاريس.
3 طائرات كنادير ومروحية لمكافحة الحريق
أفادت مصادر ميدانية أن عملية الإطفاء تشمل 3 طائرات كنادير كندية الصنع، متخصصة في إخماد الحرائق، بالإضافة إلى مروحية تابعة للدرك الملكي. ويُعد استخدام هذا العدد من الطائرات مؤشرًا على خطورة الوضع، حيث تسعى السلطات إلى منع امتداد النيران إلى مناطق مجاورة. وتشارك في العملية فرق الوقاية المدنية، والقوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والسلطات المحلية، ومصالح المياه والغابات، والقوات المساعدة، إضافة إلى متطوعين من السكان المحليين.
تحديات الإطفاء في المناطق الوعرة
أكدت المصادر أن غياب الطرق المؤدية إلى موقع الحريق، وكثافة الغطاء النباتي، وهبوب الرياح، كلها عوامل صعبت من مهام فرق الإطفاء. وقد استنفر والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، يونس التازي، شخصيًا، وتابع ميدانيًا تقدم عمليات الإخماد. ويأتي هذا الحريق في وقت تشهد فيه منطقة البحر الأبيض المتوسط حرائق غير مسبوقة، أدت إلى نزوح مئات الآلاف وتدمير مساحات شاسعة من الغابات.
دور الطائرات الكنادير في مكافحة الحرائق
تعتبر طائرات كنادير من أكثر الوسائل فعالية في إطفاء الحرائق الغابوية، حيث يمكنها جمع آلاف اللترات من الماء من البحيرات أو السدود القريبة وإسقاطها بدقة على النيران. وقد أثبتت هذه الطائرات كفاءتها في العديد من الحرائق حول العالم، بما في ذلك حرائق الغابات في المغرب. لمزيد من الأخبار، تابعوا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.
التعليقات (0)
اترك تعليقك