عاجل

ارتفاع أرباح الشركات المدرجة في بورصة الدار البيضاء بنسبة 10.8% خلال النصف الأول من 2026

ارتفاع أرباح الشركات المدرجة في بورصة الدار البيضاء بنسبة 10.8% خلال النصف الأول من 2026

شهدت أرباح الشركات المدرجة في بورصة الدار البيضاء ارتفاعاً ملحوظاً خلال النصف الأول من عام 2026، حيث بلغ إجمالي رقم معاملاتها 192.4 مليار درهم، مسجلة زيادة بنسبة 10.8% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. هذا الأداء الإيجابي يعكس تحسناً في أداء العديد من القطاعات الاقتصادية، خاصة قطاع التعدين الذي قاد النمو بشكل كبير.

تفاصيل الأداء المالي للشركات المدرجة في بورصة الدار البيضاء

وفقاً للبيانات الصادرة عن هيئة السوق المالية، بلغت الزيادة الإجمالية في الأرباح حوالي 18.8 مليار درهم، وهو ما يمثل قفزة نوعية في الأداء المالي للشركات. وقد جاء هذا التحسن مدعوماً بعدة عوامل، منها استقرار الأسعار، وتحسن الظروف المناخية التي ساهمت في تعزيز الإنتاج الزراعي، بالإضافة إلى الانتعاش الملحوظ في قطاعي العقارات والبناء بفضل المشاريع الكبرى المرتبطة باستضافة كأس العالم 2030.

على صعيد القطاعات، أظهرت البنوك نمواً محدوداً في أرباحها، حيث بلغ صافي الدخل البنكي الإجمالي 49.8 مليار درهم، بزيادة طفيفة بلغت 1.48% فقط. ويعود هذا الأداء المتواضع إلى التحديات التي تواجه أنشطة السوق، مثل ارتفاع أسعار الفائدة وتأثيرها على عمليات التداول.

قطاع التعدين يقود النمو في بورصة الدار البيضاء

برز قطاع التعدين كأبرز المساهمين في نمو الأرباح، حيث قفزت إيراداته بنسبة 149.8% لتصل إلى 12.6 مليار درهم، مدفوعة بارتفاع أسعار المعادن عالمياً. وتصدرت شركة مناجم (Managem) هذا النمو، محققة زيادة في رقم معاملاتها بنسبة 166%، بينما سجلت شركة SMI نمواً بنسبة 35.7%.

كما ساهمت قطاعات أخرى في تعزيز الأداء العام، مثل قطاع التأمين الذي نما بنسبة 20.8%، وقطاع النفط والغاز الذي ارتفع بنسبة 19.7%، وقطاع التوزيع الذي حقق نمواً بنسبة 16.1%. ويعكس هذا التنوع في مصادر النمو قوة الاقتصاد المغربي وقدرته على التكيف مع المتغيرات العالمية.

قطاعات سجلت تراجعاً في الأرباح

في المقابل، شهدت بعض القطاعات تراجعاً في أرباحها، أبرزها قطاع الصناعات الغذائية الذي انخفض بنسبة 6.8%، وقطاع البناء والأشغال العامة الذي تراجع بنسبة 0.9%. ويعود هذا التراجع إلى عوامل مختلفة، منها ارتفاع تكاليف الإنتاج وتقلبات الأسعار العالمية.

على الرغم من هذه التحديات، يبقى الأداء العام للشركات المدرجة في بورصة الدار البيضاء إيجابياً، مما يعزز ثقة المستثمرين في السوق المالية المغربية. ويؤكد الخبراء أن هذا النمو سيستمر خلال الفترة القادمة، خاصة مع استمرار المشاريع الكبرى وتحسن البيئة الاقتصادية.

للمزيد من المعلومات حول الاقتصاد المغربي، يمكنكم زيارة الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب. كما يمكنكم الاطلاع على تعريف بورصة الدار البيضاء على ويكيبيديا.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.