عاجل

إيرادات السياحة المغربية تقفز إلى 79 مليار درهم بنهاية يوليوز 2026

إيرادات السياحة المغربية تقفز إلى 79 مليار درهم بنهاية يوليوز 2026

شهد القطاع السياحي المغربي أداءً استثنائياً خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026، حيث كشفت بيانات حديثة صادرة عن مكتب الصرف عن تحقيق إيرادات السياحة المغربية 2026 قفزة ملحوظة بلغت 79.009 مليار درهم، مسجلةً تحسناً بنسبة 13.4% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. هذا النمو اللافت يعكس متانة القطاع وقدرته على جذب المزيد من الزوار، مما يعزز مكانة المغرب كوجهة سياحية رائدة على المستويين الإقليمي والدولي.

تفاصيل الأداء السياحي في المغرب حتى يوليوز 2026

وفقاً لأحدث نشرة لمكتب الصرف حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، ارتفعت نفقات السياحة (المصروفات السياحية للمغاربة في الخارج) بنسبة 7.3% لتصل إلى 19.92 مليار درهم. ونتيجة لذلك، حقق ميزان السفر فائضاً إيجابياً قدره 59.08 مليار درهم، بزيادة قدرها 15.7% مقارنة بنهاية يوليوز 2025. ويُظهر هذا الفائض الكبير قوة القطاع السياحي في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الاحتياطيات من العملات الأجنبية.

أعداد السياح الوافدين إلى المغرب

على صعيد تدفق السياح، أشارت مديرية الدراسات والتوقعات المالية إلى أن المغرب استقبل حوالي 9.4 ملايين سائح حتى نهاية يونيو 2026، بزيادة قدرها 6% على أساس سنوي. ويعكس هذا الرقم نجاح الاستراتيجيات الترويجية التي تنفذها الجهات المعنية، خاصة في ظل التحضيرات لاستضافة كأس العالم 2030، مما يعزز الاهتمام الدولي بالمغرب كوجهة سياحية ورياضية.

تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج والاستثمارات الأجنبية المباشرة

لم يقتصر الأداء الإيجابي على السياحة فحسب، بل شمل أيضاً تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج، التي ارتفعت بنسبة 8.1% لتصل إلى 74.78 مليار درهم، مما يساهم في دعم القدرة الشرائية للأسر وتحفيز الاستهلاك الداخلي. وفيما يتعلق بالاستثمارات الأجنبية المباشرة في المغرب، قفز صافي تدفقها بنسبة 58.5% ليبلغ 29.47 مليار درهم، بينما استقر صافي تدفق الاستثمارات المغربية المباشرة في الخارج عند 6.86 مليار درهم. وتؤكد هذه الأرقام على جاذبية المغرب للاستثمارات الأجنبية في مختلف القطاعات، بما في ذلك السياحة والبنية التحتية.

آفاق وتوقعات قطاع السياحة المغربي

مع استمرار هذه الزخم الإيجابي، يتوقع خبراء الاقتصاد أن يحقق القطاع السياحي المغربي نتائج قياسية بنهاية العام الجاري، خاصة مع اقتراب موسم الذروة الصيفي وزيادة عدد الرحلات الجوية المباشرة من الأسواق الأوروبية والأمريكية. كما أن الاستثمارات في الفنادق والمنتجعات السياحية، إلى جانب تحسين الخدمات الرقمية، تساهم في تعزيز تجربة الزوار ورفع تنافسية الوجهة المغربية. ويمكن الاطلاع على المزيد من التفاصيل حول مؤشرات السياحة العالمية من خلال ويكيبيديا.

للمزيد من الأخبار الاقتصادية والتحليلات الحصرية، تابعوا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب، حيث نقدم لكم تغطية شاملة لجميع المستجدات.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.