عاجل

حكيم زياش يتراجع عن الانضمام إلى بوتافوغو البرازيلي بعد نصيحة زكرياء لبيض

حكيم زياش يتراجع عن الانضمام إلى بوتافوغو البرازيلي بعد نصيحة زكرياء لبيض

حكيم زياش يغير وجهته في اللحظات الأخيرة

في تطور مفاجئ، قرر النجم المغربي حكيم زياش، لاعب الوداد الرياضي، التراجع عن اتفاقه المبدئي مع نادي بوتافوغو البرازيلي، بعد أن كان على وشك السفر إلى البرازيل لإتمام الصفقة. هذا القرار جاء بعد اتصال هاتفي من مواطنه اللاعب زكرياء لبيض، مما أثار تساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء هذا التحول المفاجئ.

وكان زياش قد حجز تذكرته وسجل مقطع فيديو للترحيب به بقميص النادي البرازيلي، لكن يبدو أن المخاوف بشأن جودة الملاعب في البرازيل، والتي أثارها لبيض خلال حديثهما، كانت العامل الحاسم في تغيير رأيه. وقد طلب زياش من إدارة بوتافوغو مهلة للتفكير قبل اتخاذ القرار النهائي.

نصيحة لبيض وتأثيرها على قرار زياش

أكدت مصادر مطلعة أن زكرياء لبيض، الذي يعاني من إصابة طويلة في الرباط الصليبي، نصح زياش بعدم الاندفاع نحو الدوري البرازيلي، مشيراً إلى أن مستوى الملاعب هناك قد لا يرقى إلى تطلعاته. هذا النقاش دفع زياش إلى إعادة تقييم العرض المقدم من بوتافوغو، رغم محاولات بعض لاعبي الفريق مثل دانييلو بيريرا وأليكس تيليس إقناعه بالعدول عن قراره.

ويُذكر أن زياش يرتبط بعقد مع الوداد الرياضي ينتهي في الصيف المقبل، لكن خلافاته الحالية مع رئيس النادي إبراهيم العسري قد تسرّع رحيله. ويبقى بوتافوغو أملاً في إتمام الصفقة قبل نهاية فترة الانتقالات في 11 شتنبر، حيث يسعى لضم جناح بخبرة دولية مثل زياش.

مستقبل زياش بين البقاء والرحيل

مع استمرار الغموض حول وجهة زياش المقبلة، يبقى السؤال مطروحاً حول ما إذا كان سيواصل مسيرته مع الوداد أم سيبحث عن تحدٍ جديد في أوروبا أو أي دوري آخر. وقد سبق لزياش أن تألق مع أندية كبرى مثل أياكس أمستردام وتشيلسي وغلطة سراي، مما يجعله مطلوباً في العديد من الأندية.

من جهة أخرى، يرى محللون أن استشارة زياش للبيض تعكس حرصه على اتخاذ القرار الصحيح، خاصة في مرحلة حساسة من مسيرته. ويبقى الجمهور المغربي في انتظار الحسم النهائي، مع تمنياتهم بأن يحقق اللاعب أفضل اختيار لمستقبله المهني.

لمزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع، يمكنكم زيارة ويكيبيديا للتعرف على مسيرة اللاعب، أو متابعة آخر الأخبار على الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.