بنكيران وانتخابات 2026 بطنجة: معركة الصدارة وحلم المقعدين
في مشهد انتخابي مشحون، عاد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إلى الواجهة من مدينة طنجة، حيث ألقى خطابًا حماسيًا مساء الأحد 13 شتنبر 2026، أمام حشد غفير من الأنصار. وقد ركز بنكيران وانتخابات 2026 بطنجة على أن حزبه ينافس بقوة على تصدر النتائج، معربًا عن أمله في انتزاع مقعدين بالمدينة رغم التحديات التي يفرضها القاسم الانتخابي.
سياق الانتخابات التشريعية المقبلة
تأتي هذه الانتخابات في ظل منافسة محتدمة بين الأحزاب السياسية المغربية، حيث يسعى كل حزب إلى حشد أكبر عدد من الأصوات. ويصف بنكيران هذه الانتخابات بـ”المعركة الخطيرة والحاسمة”، معتبرًا أنها فرصة حاسمة للشعب المغربي للتعبير عن إرادته واختيار من سيقود الحكومة المقبلة. وتعد مدينة طنجة، المعروفة بـ”عروس الشمال”، ساحة مهمة في هذه المعركة، نظرًا لثقلها السكاني والاقتصادي.
تصريحات بنكيران: تحدٍ وثقة
خلال المهرجان الخطابي، بدا بنكيران متحمسًا وهو يخاطب الجماهير، مؤكدًا أن حزبه “المصباح” قادر على تحقيق نتائج متقدمة. وقال: “النتائج تظهر قبل يوم الاقتراع، وها هي النتائج أمامكم فليشتروا الأصوات كما يشاؤون ونتحداهم أن يملؤوا القاعات بدون إغراءات ولا وجبات ولا مال”. كما شدد على أن المغاربة يريدون المعقول، وأن حزبه جربوه وخرج مرفوع الرأس ويده نظيفة، ولا يوجد أي من أعضائه متابع بالاختلاس.
هجوم حاد على الأحزاب المنافسة
لم يقتصر خطاب بنكيران على الدعوة للتصويت، بل تضمن هجومًا لاذعًا على خصومه السياسيين. فقد وجه انتقادات مباشرة إلى عزيز أخنوش، رئيس الحكومة وزعيم حزب التجمع الوطني للأحرار، متهمًا إياه بوضع يده على المال العام وتفويت الصفقات لنفسه ولمن معه. وأشار إلى أن أخنوش مطالب بإعادة 260 مليار درهم التي منحها لنفسه في صفقة تحلية مياه البحر. كما اتهم حزب الأصالة والمعاصرة بأنه “حزب فاسد”، واصفًا مؤسسيه بأنهم اجتمعوا لإسقاط العدالة والتنمية ففشلوا.
دعوة للمشاركة المكثفة
ناشد بنكيران سكان طنجة بالتصويت بكثافة لحزبه، معتبرًا أن المشاركة القوية هي السبيل لتحقيق التغيير المنشود. وأضاف: “حزبنا جربتموه وخرج مرفوع الرأس ويده نظيفة”، داعيًا المواطنين إلى تحمل مسؤولياتهم في الاختيار والمشاركة. كما حذر من أن البلاد في خطر بسبب الحزب الذي فعل كل شيء ليعود ويطالب، في إشارة إلى الأحزاب التي يرى أنها تسعى للسيطرة على مفاصل الدولة.
ردود فعل وانتقادات
أثارت تصريحات بنكيران ردود فعل متباينة. ففي الوقت الذي أشاد فيه أنصاره بجرأته في مواجهة الفساد، اعتبر منتقدوه أن خطابه يفتقر إلى البرامج الواقعية. وقد شهدت الساحة السياسية تبادلًا للاتهامات بين الأحزاب، مما يزيد من حدة التنافس قبل يوم الاقتراع. ويبقى السؤال: هل يتمكن بنكيران وحزبه من تحقيق حلم المقعدين في طنجة؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة.
للمزيد من الأخبار السياسية، تابعوا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.
وللتعرف على المزيد حول الانتخابات التشريعية المغربية، يمكنكم زيارة صفحة الانتخابات التشريعية المغربية على ويكيبيديا.
التعليقات (0)
اترك تعليقك