برنامج المدارس الرقمية Orange Maroc يوسع نطاقه ليشمل 86 مدرسة قروية
في خطوة تعكس التزامها بتعزيز التعليم الرقمي في المناطق النائية، أعلنت مؤسسة Orange Maroc عن توسيع برنامج المدارس الرقمية Orange Maroc ليشمل 15 مدرسة قروية جديدة خلال سنة 2026، ليصل بذلك العدد الإجمالي إلى 86 مدرسة منذ انطلاق المبادرة في 2022. هذا التوسع يأتي في إطار عملية العودة إلى المدارس 2026، حيث سيستفيد 4,000 تلميذ من الحقائب والأدوات المدرسية، مقارنة بـ 2,660 تلميذاً في العام الماضي.
ولم يقتصر التوسع على الجانب العتادي فقط، بل أضيفت 14 نادياً للروبوتيك داخل المدارس الرقمية، بالإضافة إلى نادٍ آخر في دار الطالبة، بهدف تعريف التلاميذ باستخدامات جديدة للتعلم الرقمي. كما تم تدريب 160 أستاذاً على استخدام الأدوات الرقمية بيداغوجياً.
افتتاح مشروع “Orange Village” في أنامرو بإقليم الحوز
على هامش هذه التوسعات، شهدت جماعة أنامرو بإقليم الحوز افتتاح مشروع “Orange Village”، الذي يتضمن مدرسة جديدة ومركزاً لتكوين النساء. المشروع الذي انطلق في أكتوبر 2024، يستفيد منه 600 من سكان القرية، ويقدم تكوينات في مجالات مدرة للدخل مثل تربية النحل، وإنتاج الجبن، وتثمين النباتات العطرية، وذلك بالشراكة مع مؤسسة السلام.
وفي تصريح له، أكد هندريك كاستيل، المدير العام لـ Orange Maroc، أن “هذه المدرسة ومركز التكوين ليسا مجرد بنيات تحتية، بل وعود تم الوفاء بها لأطفال ونساء هذا القرية”، مشيراً إلى أن الشركة عازمة على مواصلة نشر المدارس الرقمية ودعم الشباب.
أثر البرنامج على التعليم القروي
منذ إطلاقه، أحدث برنامج المدارس الرقمية نقلة نوعية في المدارس الابتدائية القروية، حيث مكن التلاميذ من الولوج إلى محتوى تعليمي رقمي تفاعلي، وساهم في تقليص الفجوة الرقمية بين المناطق الحضرية والقروية. كما ساعد الأساتذة على تطوير ممارساتهم البيداغوجية من خلال التكوين المستمر.
ويأتي هذا البرنامج في سياق جهود وطنية أوسع لتعميم التعليم الرقمي، حيث تعتبر التعليم الرقمي رافعة أساسية لتحسين جودة التعلم وتنمية المهارات لدى الأجيال الصاعدة.
ولمتابعة المزيد من الأخبار الوطنية والدولية، يمكنكم زيارة الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.
توسيع الشراكات لتعزيز الاستدامة
تعتمد مؤسسة Orange Maroc على شراكات متعددة مع جمعيات محلية ومؤسسات وطنية لضمان استدامة المشاريع. فإلى جانب مؤسسة السلام، تتعاون المؤسسة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مما يضمن تكامل الجهود وتوسيع الأثر.
وفي هذا الإطار، تشمل خطة 2026 تعزيز البنية التحتية الرقمية في المدارس المستفيدة، وتوفير ألواح إلكترونية وسبورات تفاعلية، وتكوين المزيد من الأساتذة، مع إدماج مقاربات بيداغوجية مبتكرة.
التحديات والآفاق المستقبلية
رغم الإنجازات، تواجه مبادرة المدارس الرقمية تحديات تتعلق بالربط بالإنترنت في بعض المناطق النائية، وصيانة المعدات، وضمان استمرارية التكوين. وتعمل المؤسسة على معالجة هذه النقاط من خلال خطط صيانة دورية وشراكات مع مزودي خدمات الاتصالات.
على المدى البعيد، تطمح Orange Maroc إلى توسيع البرنامج ليشمل مستويات تعليمية أخرى، مثل الإعدادي والثانوي، وإلى إدماج الذكاء الاصطناعي في المناهج الرقمية. كما تهدف إلى رفع عدد المستفيدين إلى أكثر من 10,000 تلميذ بحلول 2030.
بهذه الخطوات، تؤكد المؤسسة أن الاستثمار في التعليم الرقمي ليس مجرد مسؤولية اجتماعية، بل هو استثمار في مستقبل المغرب وقدرته على المنافسة في الاقتصاد الرقمي العالمي.
التعليقات (0)
اترك تعليقك