لمسة يد كالفين باسي ضد مانشستر يونايتد: الجدل يعود إلى الواجهة
شهدت مباراة مانشستر يونايتد ضد فولهام في الدوري الإنجليزي الممتاز جدلاً تحكيمياً واسعاً بعد أن طالب لاعبو اليونايتد بركلة جزاء إثر لمسة يد كالفين باسي ضد مانشستر يونايتد في الدقيقة 86. الحادثة وقعت عندما مرر ليساندرو مارتينيز الكرة باتجاه مدافع فولهام، لتصطدم بذراعه داخل منطقة الجزاء، لكن الحكم بيتر بانكس أشار باستمرار اللعب، وهو القرار الذي أيده غرفة الفيديو المساعد (VAR).
تفاصيل الحادثة: ماذا حدث بالضبط؟
في تلك اللحظة الحاسمة، كان مانشستر يونايتد متأخراً بهدف واحد بعد خطأ من مارتينيز سجل هدفاً عكسياً في مرمى سين لامينز، وكان الفريق يكافح لإنقاذ نقطة على الأقل. وبعد تمريرة مارتينيز، ارتطمت الكرة بيد باسي، ما دفع لاعبي اليونايتد للاحتجاج فوراً. لكن الحكم بانكس، بدعم من مساعده دان كوك ونيك هوبتون حكم الفيديو المساعد، قرر عدم احتساب ركلة جزاء.
الشفافية التحكيمية: نص المحادثة بين الحكام
نشرت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز بياناً رسمياً عبر مركز المباريات على منصة “إكس”، كشفت فيه عن نص المحادثة بين طاقم التحكيم. وقال الحكم المساعد كوك: “إنها قريبة من جسده – لقد اصطدمت به لكن ذراعه قريبة من جسده”. وأكد بانكس: “القرار الذي تم اتخاذه على أرض الملعب هو استمرار اللعب”. بينما أضاف هوبتون: “ذراعاه قريبتان من جسده. كما هو موضح – تأكيداً لقرار اللعب على أرض الملعب”.
لماذا لم تُحتسب ركلة جزاء؟ تحليل قانون اللعبة
وفقاً لقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB)، تُعتبر لمسة اليد مخالفة فقط إذا كانت الذراع في وضع غير طبيعي يوسع حجم الجسم. في حالة باسي، رأى الحكام أن ذراعه كانت ملتصقة بجسده، مما يعني أنها لم تكن في وضع غير طبيعي. هذا التفسير يتوافق مع التعديلات الأخيرة على قانون لمسة اليد التي تهدف إلى تقليل القرارات المثيرة للجدل.
ردود الفعل والتداعيات على مانشستر يونايتد
أثار القرار إحباطاً كبيراً بين جماهير مانشستر يونايتد، خاصة أن الفريق كان يسعى لتحسين موقفه في جدول الترتيب. ومع ذلك، تمكن اليونايتد من إدراك التعادل في الدقيقة 89، مما خفف من وطأة الإحباط. لكن السؤال يبقى: هل كان قرار الحكم صحيحاً؟ يرى خبراء التحكيم أن القرار كان متسقاً مع التوجيهات الحالية، لكنه يسلط الضوء على استمرار الجدل حول تطبيق تقنية الفيديو المساعد (VAR).
مقارنات مع حالات مشابهة في الدوري الإنجليزي
هذه ليست المرة الأولى التي تثير فيها لمسة اليد جدلاً في الدوري الإنجليزي. في الموسم الماضي، شهدت مباريات عدة قرارات مماثلة، مثل حالة تيرون مينغز ضد مانشستر سيتي، حيث تم احتساب ركلة جزاء بسبب وضعية الذراع. الفرق بين الحالتين يكمن في تفسير “الوضع الطبيعي” للذراع، وهو ما يظل محل خلاف بين الحكام والجماهير.
الخلاصة: هل يحتاج القانون إلى تعديل؟
بعد لمسة يد كالفين باسي ضد مانشستر يونايتد، يبدو أن الجدل حول لمسة اليد سيستمر طالما أن التفسيرات تختلف من حكم لآخر. ربما يحتاج الاتحاد الإنجليزي إلى مزيد من الوضوح في التوجيهات، أو حتى اعتماد تقنيات جديدة مثل الكرة الذكية لتحديد التلامس بدقة. في النهاية، يبقى القرار النهائي بيد الحكم، والجماهير تنتظر المزيد من الشفافية. لمزيد من الأخبار الرياضية، تابع الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.
التعليقات (0)
اترك تعليقك