عاجل

أزمة نابولي مع أليغري تتفاقم: غضب من الخبرة وبداية كارثية

أزمة نابولي مع أليغري تتفاقم: غضب من الخبرة وبداية كارثية

أزمة نابولي مع أليغري: غضب من اللاعبين الخبراء وبداية هي الأسوأ منذ 2015

يعيش نادي نابولي حالة من عدم الاستقرار الفني والإداري، بعد أن جمع 7 نقاط فقط من أول خمس مباريات في الدوري الإيطالي، وهو أسوأ انطلاق للفريق منذ موسم 2015/2016. المدرب ماسيميليانو أليغري، المعروف بصرامته التكتيكية، وجد نفسه في مواجهة مباشرة مع مجموعة من اللاعبين، خاصة أصحاب الخبرة، الذين لم يقدموا المستوى المنتظر. أزمة نابولي مع أليغري ليست مجرد نتائج سلبية، بل تمتد إلى ما هو أعمق: توتر في غرفة الملابس، وانتقادات علنية، وتغيير في أسلوب التعامل مع النجوم.

بداية كارثية وتوتر متصاعد داخل الفريق

وفقًا لتقارير صحيفة “لا ريببليكا” الإيطالية، فإن الأجواء داخل نادي نابولي مشحونة للغاية. المشاكل لا تقتصر على الجوانب الفنية أو الغيابات المؤثرة، بل وصلت إلى أجواء التدريبات اليومية. أليغري، الذي عُرف بقدرته على إدارة النجوم، بدأ يفقد صبره مع بعض اللاعبين الذين يعتبرهم مسؤولين عن هذا التراجع. بعد التعادل المخيب مع فيورنتينا (1-1)، خرج المدرب بتصريحات نارية، منتقدًا أداء لاعبيه ومؤكدًا أنهم بحاجة إلى “موقف مختلف”، في إشارة واضحة إلى ضرورة تغيير العقلية والالتزام.

اللاعبون الخبراء في مرمى الانتقادات: من هم؟

ذكرت الصحيفة أن التوتر يتزايد، وأن أليغري غير راضٍ عن مستوى عدد من اللاعبين، أبرزهم البلجيكي كيفن دي بروين، لاعب مانشستر سيتي السابق. ورغم أن دي بروين انضم إلى نابولي كصفقة مدوية، إلا أن أداءه لم يرقَ إلى التوقعات حتى الآن. لكن دي بروين ليس الوحيد؛ فهناك عدة لاعبين مخضرمين آخرين يواجهون انتقادات بسبب تراجع لياقتهم أو عدم التزامهم التكتيكي. يرى أليغري أن هؤلاء اللاعبين، بحكم خبرتهم، يجب أن يكونوا قدوة للشباب، لا عبئًا على الفريق.

تحول في أسلوب أليغري: من المرونة إلى الصرامة

خلال فترة الإعداد الصيفي، اعتمد أليغري أسلوبًا مرنًا مع اللاعبين المخضرمين، مانحًا إياهم حرية أكبر في التدريبات ومساحات للإبداع. لكن مع انطلاق الموسم وتراجع النتائج، قرر المدرب تغيير استراتيجيته بالكامل. أصبح أكثر صرامة، وفرض قواعد انضباطية جديدة، وقلل من التسامح مع الأخطاء. هذا التحول يعكس إدراكه أن المرونة المفرطة قد تكون سببًا في فقدان التركيز، خاصة مع وجود لاعبين اعتادوا على أنظمة تدريبية مختلفة.

تداعيات الأزمة على مسيرة نابولي في الدوري

إذا استمرت أزمة نابولي مع أليغري، فإن الفريق قد يجد نفسه خارج سباق المنافسة على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، وهو هدف أساسي للإدارة. الجماهير، التي عانت من مواسم مخيبة سابقًا، بدأت تفقد صبرها هي الأخرى. الضغط سيزداد على أليغري في المباريات المقبلة، خاصة أن الفريق يواجه خصومًا أقوياء. الحل يكمن في قدرة المدرب على استعادة السيطرة على غرفة الملابس، وإعادة الثقة للاعبين، وإيجاد التوليفة المثالية التي تجمع بين الخبرة والشباب.

ما الذي ينتظر نابولي؟

المشوار لا يزال طويلاً، لكن الوقت ليس في صالح أليغري. الإدارة قد تمنحه فرصة حتى نهاية العام، لكن النتائج هي الفيصل. إذا استمرت الخسائر، فقد نشهد تغييرًا على رأس الجهاز الفني. في المقابل، على اللاعبين الخبراء أن يتحملوا مسؤولياتهم، لأن الأندية الكبرى لا تنتظر أحدًا. لمزيد من التغطية الحصرية لهذا الموضوع وغيره من أخبار الرياضة، يمكنكم زيارة الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.

للمزيد عن تاريخ نادي نابولي، يمكنكم الاطلاع على صفحة نادي نابولي على ويكيبيديا.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.