عاجل

وزارة الصحة تدعو الأسر للتحقق من جدول التلقيح الوطني للأطفال وسط وفرة المخزون

وزارة الصحة تدعو الأسر للتحقق من جدول التلقيح الوطني للأطفال وسط وفرة المخزون

وزارة الصحة تطمئن: مخزون اللقاحات كافٍ ودعوة لاستكمال جدول التلقيح الوطني للأطفال

في ظل تزايد القلق بشأن عودة بعض الأمراض التي كان يمكن الوقاية منها، أصدرت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بياناً رسمياً تطمئن فيه الأسر المغربية بشأن وفرة مخزون اللقاحات، داعية إياهم إلى التحقق من جدول التلقيح الوطني للأطفال واستكمال الجرعات الناقصة. يأتي هذا النداء بعد تسجيل بؤر عائلية لمرض الدفتيريا في جهة سوس ماسة، بالإضافة إلى تداعيات وباء الحصبة الذي شهدته المملكة منذ عام 2023.

وأوضحت الوزارة أن جميع اللقاحات المدرجة في البرنامج الوطني للتمنيع متوفرة بكميات كافية لتلبية الاحتياجات، ويتم توزيعها عبر المخازن الجهوية والمراكز الصحية وفقاً للطلب، لضمان استمرارية توفرها. كما شددت على أن هذه اللقاحات تُقدَّم بالمجان لجميع الأطفال، بغض النظر عن وضعهم الاجتماعي أو الاقتصادي.

لماذا يعود الحديث عن جدول التلقيح الوطني للأطفال إلى الواجهة؟

يرتبط تجدد النقاش حول جدول التلقيح الوطني للأطفال بجملة من العوامل المتشابكة. فإلى جانب تأثير حملات التضليل التي انتشرت خلال جائحة كوفيد-19، هناك تحديات هيكلية أعمق: تأخر بعض الأسر في متابعة مواعيد التلقيح، التفاوتات المجالية في الولوج إلى الخدمات الصحية، وصعوبات التنقل بالنسبة لسكان المناطق النائية. هذه العوامل مجتمعة أدت إلى ظهور جيوب من الهشاشة المناعية، مما سمح بعودة أمراض كان يُعتقد أنها تحت السيطرة.

ويؤكد الدكتور الطيب حمدي، الطبيب والباحث في سياسات النظم الصحية، أن الأولوية الملحة هي تعزيز التغطية اللقاحية واستعادة الثقة بشكل مستدام. ويضيف أن التحدي لا يقتصر على توفير اللقاحات، بل يمتد إلى ضمان وصولها إلى كل طفل في الوقت المناسب.

خطوات عملية للأسر: كيف تتحقق من استكمال جدول التلقيح الوطني للأطفال؟

دعت الوزارة جميع العائلات إلى اتباع إجراءات بسيطة لكنها حاسمة:

  • مراجعة الدفتر الصحي للطفل أو السجل الطبي للتأكد من تلقيه جميع الجرعات المقررة حسب السن.
  • التواصل مع أقرب مركز صحي في حال وجود أي جرعة ناقصة أو شك في ذلك.
  • الالتزام بالمواعيد المحددة في جدول التلقيح الوطني للأطفال دون تأخير.
  • طلب المشورة من الطبيب أو الممرض في حال وجود أي استفسار أو قلق بشأن التلقيح.

وتذكر الوزارة أن التلقيح هو أحد أكثر التدخلات الصحية فعالية من حيث التكلفة، وأن تراجع التغطية اللقاحية على المستوى الوطني والدولي يفسر عودة ظهور أمراض يمكن الوقاية منها. لذا، تجدد دعوتها إلى احترام الجدول الزمني الوطني واستكمال الجرعات الضرورية، حماية لصحة الأطفال وتعزيزاً للمناعة الجماعية.

للمزيد من المعلومات حول أهمية التلقيح، يمكن الرجوع إلى صفحة اللقاحات على ويكيبيديا. كما يمكن متابعة آخر الأخبار الصحية على الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.