شهدت قلعة السراغنة حادثة سير مروعة صباح يوم الاثنين، حيث أدى انقلاب سيارة وإصابات خطيرة بقلعة السراغنة إلى استنفار كبير على مستوى الطريق الإقليمية رقم 23. وقد خلفت هذه الواقعة المؤلمة صدمة بين مستعملي الطريق والسكان المحليين، مؤكدة على ضرورة الالتزام بقواعد السلامة المرورية.
تفاصيل حادث الانقلاب على الطريق الإقليمية 23
وقع الحادث المروع في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين، وبالضبط على الطريق الإقليمية رقم 23، في محيط دوار العسكرية التابع لجماعة أولاد اعمر بإقليم قلعة السراغنة. كانت السيارة الخفيفة تسير بالمنطقة قبل أن تفقد توازنها وتتعرض للانقلاب، وهو ما أدى إلى تداعيات وخيمة.
وحسب المعطيات الأولية التي تم جمعها من عين المكان، فقد أسفر الحادث عن إصابة ثلاثة أشخاص كانوا على متن السيارة. وقد وصفت إصاباتهم بأنها خطيرة جداً، شملت جروحاً وكسوراً متعددة، مما استدعى تدخلاً طبياً عاجلاً.
استجابة سريعة لفرق الإنقاذ والسلطات الأمنية
فور تلقي الإشعار بالحادثة، هرعت فرق الإنقاذ التابعة للوقاية المدنية وعناصر الدرك الملكي إلى موقع الحادث. قامت فرق الوقاية المدنية بتقديم الإسعافات الأولية الضرورية للمصابين في الموقع، قبل أن يتم نقلهم على وجه السرعة بواسطة سيارات الإسعاف إلى المستشفى الإقليمي بقلعة السراغنة لتلقي العلاجات اللازمة وتفادي أي مضاعفات.
- الإسعافات الأولية: قدمت فرق الوقاية المدنية رعاية فورية للمصابين.
- النقل الاستعجالي: تم نقل الجرحى إلى المستشفى لتلقي العلاج المتخصص.
- تأمين الموقع: عملت عناصر الدرك الملكي على تأمين محيط الحادث وتنظيم حركة السير لتجنب المزيد من الحوادث.
تحقيق معمق لكشف ملابسات حادث انقلاب سيارة بقلعة السراغنة
من جانبها، باشرت عناصر الدرك الملكي تحقيقات معمقة لتحديد الأسباب الحقيقية والملابسات الدقيقة التي أدت إلى وقوع هذا الحادث الأليم. يشمل التحقيق معاينة دقيقة لموقع الانقلاب وجمع الشهادات، بالإضافة إلى فحص الحالة الميكانيكية للسيارة، بهدف كشف جميع الزوايا المحيطة بالواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
إن مثل هذه الحوادث تثير دائماً تساؤلات حول مستوى سلامة الطرق وضرورة التزام السائقين بقواعد السير والجولان، خاصة في المناطق التي قد تشهد كثافة مرورية أو تضاريس معينة.
دعوات متجددة للحذر واليقظة على الطرق
تتجدد مع كل حادثة سير الدعوات إلى توخي أقصى درجات الحذر واليقظة على الطرق، والالتزام بالسرعة القانونية، وصيانة المركبات بانتظام. فسلامة الأرواح تبقى الأولوية القصوى، ويقع على عاتق الجميع مسؤولية المساهمة في تقليل حوادث السير التي تخلف وراءها آلاماً ومعاناة كبيرة للأسر والمجتمعات.
للمزيد من الأخبار المحلية والتحقيقات، يمكنكم زيارة موقع الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.
التعليقات (0)
اترك تعليقك