عاجل

واليـد الركراكي مرشح لتولي تدريب المنتخب السعودي خلفاً لهيرفي رينار

واليـد الركراكي مرشح لتولي تدريب المنتخب السعودي خلفاً لهيرفي رينار

تشير تقارير صحفية متطابقة إلى أن المدرب المغربي وليد الركراكي أصبح المرشح الأبرز لتولي منصب مدرب المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، خلفاً للفرنسي هيرفي رينار الذي أنهى اتحاد الكرة السعودي تعاقده معه رسمياً مؤخراً.

ويأتي هذا التطور بعد أيام فقط من تعيين اتحاد الكرة المغربي للمدرب محمد الواهبي على رأس المنتخب الوطني المغربي “أسود الأطلس”، وتولي المدرب جمال السلامي قيادة المنتخب الأردني، في حركة تدريبية عربية لافتة.

ويعتبر الركراكي، البالغ من العمر 48 عاماً، أحد أبرز المدربين العرب في الوقت الراهن، بعد قيادته المنتخب المغربي لتحقيق إنجاز تاريخي بالوصول إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر، وهي المرة الأولى التي يصل فيها منتخب عربي وإفريقي إلى هذا الدور.

وكان الركراكي قد تولى تدريب المنتخب المغربي في سبتمبر 2022، خلفاً للبوسني وحيد خليلودجيتش، وتمكن خلال فترة قصيرة من صياغة فريق متجانس حقق أداءً استثنائياً في المونديال، قبل أن يقدم استقالته من منصبه في نهاية العام الماضي.

ويبحث الاتحاد السعودي لكرة القدم، وفق المصادر ذاتها، عن مدرب قادر على قيادة المنتخب في المرحلة المقبلة، التي تشهد استعدادات مكثفة لخوض تصفيات كأس العالم 2026، وكذلك المشاركة في كأس آسيا 2027 التي ستستضيفها المملكة.

ويمتلك الركراكي خبرة تدريبية محلية وعربية جيدة، حيث قاد في السابق أندية مغربية مثل الفتح الرباطي والوداد البيضاوي، الذي حقق معه لقب دوري أبطال إفريقيا عام 2017، كما درب نادي الدحيل القطري لفترة قصيرة.

ومن المتوقع أن يدرس الاتحاد السعودي لكرة القدم العرض المقدم للركراكي خلال الأيام القليلة المقبلة، حيث توجد مرشحات أخرى للمنصب، لكن التقارير تؤكد أن المدرب المغربي يحظى بتفضيل كبير داخل الأوساط الرياضية السعودية.

ويواجه المنتخب السعودي، المعروف باسم “الصقور الخضر”، مرحلة انتقالية مهمة بعد رحيل رينار، الذي قاد الفريق خلال كأس العالم 2022، وتمكن من تحقيق فوز تاريخي على الأرجنتين في المباراة الافتتاحية للمجموعات.

وكان الاتحاد السعودي قد أنهى تعاقده مع رينار بالتراضي، بعد أن تولى الأخير تدريب المنتخب الفرنسي للسيدات، مما فتح الباب للبحث عن بديل مناسب لقيادة الفريق في التحديات المقبلة.

ويولي الاتحاد السعودي أهمية كبيرة لاختيار المدرب القادم، خاصة في ظل المشاريع الكبيرة التي تشهدها المملكة في قطاع الرياضة، وطموحاتها لتطوير كرة القدم المحلية ورفع مستوى المنتخب الوطني.

ويعتبر تعاقد الاتحاد السعودي مع مدربين عرب في السنوات الأخيرة، مثل المدرب المصري محمود الجوهري سابقاً، خطوة ضمن سياسة تستهدف الاستفادة من الخبرات العربية المتميزة في مجال التدريب.

ومن المرجح أن يعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم عن هوية المدرب الجديد للمنتخب الوطني خلال الأسابيع القليلة المقبلة، مع اقتراب موعد المباريات الرسمية القادمة للفريق في إطار التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.