عاجل

بوريطة يشيد بالدينامية الجديدة في العلاقات بين المغرب وهولندا

بوريطة يشيد بالدينامية الجديدة في العلاقات بين المغرب وهولندا

أشاد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بالدينامية الجديدة التي تشهدها العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية ومملكة هولندا. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده، اليوم الخميس، في الرباط، عقب محادثاته مع نظيره الهولندي، توم بيرندسن.

وأوضح الوزير المغربي أن هذه المحادثات تأتي في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها الوزير الهولندي إلى المغرب، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي في عدة مجالات. وأشار إلى أن اللقاء شكل فرصة لاستعراض مجمل العلاقات بين البلدين والاتفاق على آليات تطويرها.

وأكد بوريطة أن التطور الذي تشهده هذه العلاقات يعكس الإرادة المشتركة للطرفين لرفع مستوى الشراكة إلى آفاق أوسع. وأضاف أن الحوار السياسي بين الرباط ولاهاي يشهد تقاربا في الرؤى حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

من جانبه، أعرب الوزير الهولندي، توم بيرندسن، عن ارتياحه للنتائج الإيجابية التي حققتها الزيارة. وأشاد بالمكانة التي يحظى بها المغرب كشريك استراتيجي مهم لهولندا في منطقة شمال إفريقيا، معربا عن تطلعه لتعميق التعاون الاقتصادي والتجاري.

وتطرق الجانبان إلى سبل تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد والطاقة المتجددة والزراعة واللوجستيك. كما ناقشا آليات دفع الاستثمارات الهولندية في المغرب، لا سيما في ظل المناخ الاستثماري الجاذب الذي توفر المملكة.

وشملت المحادثات أيضا ملف الهجرة، حيث اتفق الوزيران على أهمية التعاون في هذا المجال من خلال مقاربة شاملة وإنسانية. وأكد بوريطة على النموذج المغربي في تدبير الهجرة، الذي يحظى باعتراف دولي.

وفيما يتعلق بالتعاون الثنائي في المجال الأمني، أشار الوزير المغربي إلى أهمية تبادل الخبرات ومكافحة التهديدات المشتركة، مثل الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود. وأكد على ضرورة تعزيز هذا التعاون لحماية مصالح البلدين.

كما تبادل الطرفان الرأي حول عدد من الملفات الإقليمية، حيث استعرض بوريطة آخر التطورات المتعلقة بقضية الصحراء المغربية، مؤكدا على تشبث المملكة بحل سياسي واقعي وقائم على التوافق تحت السيادة المغربية. وأشار إلى الدعم الدولي المتزايد للمبادرة المغربية للحكم الذاتي.

وأعرب الوزير الهولندي عن تقدير بلاده للجهود التي يبذلها المغرب من أجل الاستقرار والتنمية في المنطقة. وأكد على أهمية دور المملكة كفاعل رئيسي في حوض المتوسط وفي القارة الإفريقية.

ومن المتوقع أن تتبع هذه الزيارة سلسلة من اللقاءات التقنية بين مسؤولي البلدين لتفعيل مخرجات المحادثات. كما سيتم العمل على إعداد برنامج عمل مشترك للفترة المقبلة يشمل تنظيم منتدى اقتصادي مشترك وتسهيل حركة التجارة والاستثمار.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.