اختتام مناورات ” الأسد الإفريقي 2026 ” في مركز كاب درعة

اختتام مناورات ” الأسد الإفريقي 2026 ” في مركز كاب درعة

اختتمت يوم الجمعة في مركز كاب درعة العسكري مناورات “الأسد الإفريقي 2026″، وهي تمرين عسكري مشترك يجري سنوياً بين القوات المسلحة الملكية المغربية ونظيرتها الأمريكية، إلى جانب مشاركة وحدات عسكرية من عدة دول شريكة.

تأتي هذه النسخة من التمرين تنفيذاً للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، الرامية إلى تطوير الجاهزية القتالية وتعزيز التبادل العسكري.

شهد التمرين هذا العام تنفيذ تدريبات قتالية متقدمة، شملت الرمي بالذخيرة الحية، والتخطيط التكتيكي، وعمليات المناورة البرية، إلى جانب تدريبات في مجال الإسناد الجوي واللوجستيك الميداني.

أُجريت المناورات على مرحلتين رئيسيتين؛ الأولى مخصصة للتخطيط وتبادل الخبرات في غرفة العمليات المشتركة، والثانية ميدانية في ميدان الرمي بكاب درعة، حيث شاركت تشكيلات من المشاة والوحدات المدرعة والمدفعية.

يهدف هذا التمرين، الذي يستمر أسبوعين، إلى رفع مستوى التنسيق بين القوات المشاركة في عمليات حفظ السلام ومكافحة الإرهاب، وتحسين القدرة على العمل في بيئات متعددة الجنسيات.

تُعد مناورات “الأسد الإفريقي” واحدة من أكبر التمارين العسكرية المنتظمة في القارة الإفريقية، وتساهم بشكل مباشر في تعزيز الاستقرار الإقليمي وبناء قدرات الدفاع المشتركة بين المملكة المغربية والولايات المتحدة.

حضر حفل الاختتام قادة عسكريون من الجانبين المغربي والأمريكي، إضافة إلى ملحقين عسكريين معتمدين بالرباط، حيث تم تقييم العمليات المنفذة والإعلان عن نجاح التمرين في تحقيق أهدافه المخطط لها.

من المقرر أن تُعقد الدورة القادمة من مناورات “الأسد الإفريقي” في ربيع عام 2026، وفق البرنامج السنوي المتفق عليه بين الرباط وواشنطن، والذي يشمل تدريبات في عدة مناطق من المملكة، تشمل أكادير وطانطان وبن جرير.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.