عاجل

انطلاق منتدى الرؤساء التنفيذيين الأفارقة 2026 بمشاركة مغربية

انطلاق منتدى الرؤساء التنفيذيين الأفارقة 2026 بمشاركة مغربية

انطلقت يوم أمس الاثنين في العاصمة الرواندية كيغالي فعاليات الدورة الحادية عشرة لمنتدى الرؤساء التنفيذيين الأفارقة (Africa CEO Forum 2026)، بمشاركة وفد مغربي رفيع المستوى.

ويترأس الوفد المغربي كريم زيدان، الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، الذي يقود وفدا يضم مسؤولين حكوميين وخبراء اقتصاديين وممثلين عن القطاع الخاص المغربي.

ويهدف المنتدى، الذي يُعد أبرز تجمع سنوي لقادة الأعمال والاستثمار في القارة الإفريقية، إلى مناقشة سبل تعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي، وتبادل الرؤى حول التحديات التي تواجه القطاع الخاص في إفريقيا.

وتشمل أجندة المنتدى عددا من الجلسات الحوارية التي تركز على موضوعات رئيسية، أبرزها تحول الطاقة في القارة، والتحول الرقمي للاقتصادات الإفريقية، ودور الاستثمارات الخاصة في دفع عجلة التنمية المستدامة.

ويشارك في المنتدى أكثر من ألفي مشارك، من بينهم رؤساء دول وحكومات، ووزراء، ومسؤولون عن صناديق الاستثمار السيادية، وممثلون عن مؤسسات مالية دولية، وقادة شركات كبرى ناشطة في الأسواق الإفريقية.

وتعكس مشاركة المغرب في هذا المحفل الدولي التزام المملكة بتعزيز الشراكة الاقتصادية مع الدول الإفريقية، واستكشاف فرص الاستثمار المشتركة في قطاعات استراتيجية مثل الطاقات المتجددة والبنية التحتية والصناعات التحويلية.

وكان المنتدى قد بدأ أعماله بحلقة نقاشية رفيعة المستوى حول مستقبل الاستثمار في إفريقيا، بمشاركة عدد من قادة الفكر الاقتصادي والمالي في القارة، الذين تبادلوا تحليلاتهم حول كيفية تجاوز العوائق الهيكلية أمام تدفق رؤوس الأموال.

ومن المقرر أن يعقد الوفد المغربي خلال أيام المنتدى سلسلة من اللقاءات الثنائية مع نظرائه من الدول الإفريقية الشقيقة، ومع ممثلي المنظمات الدولية، بهدف تبادل الخبرات وبحث فرص التعاون الملموسة.

يذكر أن منتدى الرؤساء التنفيذيين الأفارقة يُنظم سنويا بالشراكة بين مجموعة (Jeune Afrique) ومؤسسة التمويل الدولية (IFC)، ويعد منصة محورية لتقريب وجهات النظر بين الحكومات والمستثمرين في إفريقيا.

وتتطلع الدورة الحالية إلى الخروج بتوصيات عملية تسهم في تحسين بيئة الأعمال في القارة، وزيادة حجم التجارة البينية الإفريقية، التي لا تزال دون مستوى الطموحات مقارنة بحجم الاقتصاد القاري.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.