توقيف عنصرين متطرفين مواليين لتنظيم “داعش” الإرهابي في ميدلت ويوسفية

توقيف عنصرين متطرفين مواليين لتنظيم “داعش” الإرهابي في ميدلت ويوسفية

أعلن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني عن توقيف شخصين يشتبه في انتمائهما إلى تنظيم “داعش” الإرهابي، وذلك في عمليتين متزامنتين نفذتهما فرق الأمن في مدينتي ميدلت ويوسفية.

وتأتي هذه العملية ضمن الجهود المتواصلة التي يبذلها المكتب للتصدي لمخاطر التطرف والتهديدات الإرهابية التي تستهدف أمن المملكة المغربية واستقرارها.

وأوضح المكتب، في بيان صحفي، أن المشتبه بهما يبلغان من العمر 24 و31 عاماً، وقد جرى توقيفهما بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها المصالح الأمنية المختصة.

وأسفرت عمليات التفتيش التي أجريت في مساكن المشتبه بهما عن حجز أجهزة إلكترونية وهواتف محمولة وأدوات رقمية، إضافة إلى مخطوطات ومواد مكتوبة تروج للأفكار المتطرفة وتمجد أعمال العنف.

وكشفت التحقيقات الأولية أن الموقوفين كانا يخططان لاستهداف منشآت حيوية ومواقع عسكرية داخل المملكة، وذلك بتوجيه من قيادات في التنظيم الإرهابي المتمركزة خارج الحدود.

وأكد المصدر ذاته أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية يواصل إجراء التحريات اللازمة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف الكشف عن جميع الخيوط المرتبطة بهذه الخلية الإرهابية وتحديد كل من له صلة بها داخل البلاد وخارجها.

وتندرج هذه التوقيفات في سياق الاستراتيجية الأمنية الشاملة التي ينتهجها المغرب لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، والتي أثمرت عن تفكيك العشرات من الخلايا الإرهابية خلال السنوات الأخيرة، وإجهاض العديد من المخططات الإرهابية التي كانت تستهدف المصالح الحيوية للمملكة.

يذكر أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية تمكن منذ تأسيسه من كشف وتعقب العديد من الشبكات الإرهابية، سواء منها المحلية أو المرتبطة بمنظمات عابرة للحدود، وذلك بفضل التعاون الوثيق مع نظرائه الدوليين وتبادل المعلومات الاستخباراتية في الوقت المناسب.

ومن المتوقع أن يحال المشتبه بهما على القضاء فور انتهاء التحقيقات الأولية، لتحديد التهم الموجهة إليهما والنظر في ملفهما أمام المحكمة المختصة في قضايا الإرهاب.

وتواصل الأجهزة الأمنية المغربية رفع درجة اليقظة والحذر في جميع مناطق المملكة، مع تكثيف المراقبة على المواقع الإلكترونية المشبوهة ومنصات التواصل الاجتماعي التي يستخدمها المتطرفون للتجنيد والترويج لأفكارهم الهدامة.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.