شهد محيط مقبرة سيدي علي بجماعة سلوان التابعة لإقليم الناظور، اليوم الجمعة، حالة من الاستنفار الأمني بعد العثور على جثة مجهولة الهوية في مرحلة متقدمة من التحلل.
وأفادت مصادر مطلعة أن انبعاث رائحة كريهة من عين المكان أثار انتباه بعض المارة، الذين اكتشفوا وجود الجثة قرب المقبرة المذكورة، مما دفعهم إلى إبلاغ السلطات المحلية.
وفور توصلها بالخبر، انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى موقع الحادث، حيث قامت بمعاينة الجثة التي لا تزال هويتها مجهولة حتى الآن، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وقد فتحت العناصر الأمنية تحقيقاً في القضية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن ملابسات الحادث وتحديد هوية الشخص المتوفى.
وبعد الانتهاء من المعاينة الأولية، تم نقل الجثة على متن سيارة إسعاف إلى مستودع الأموات، في انتظار إخضاعها للتشريح الطبي الشرعي الذي يهدف إلى تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.
ويرجح المحققون، بناء على المعطيات الأولية، أن الوفاة قد تعود لأسباب طبيعية أو جنائية، غير أن النتائج النهائية تبقى رهينة بتقارير الخبرة الطبية وتحليل الأدلة الميدانية.
وتعتبر هذه الواقعة الثانية من نوعها خلال الشهر الجاري في المنطقة، مما أثار قلقاً بين الساكنة المحلية التي تطالب بتعزيز الإجراءات الأمنية في محيط المقابر والأماكن النائية.
وتتوقع مصادر مطلعة أن تسفر تحريات الدرك الملكي خلال الأيام القليلة المقبلة عن تحديد هوية الجثة، سواء عبر فحص البصمات أو مطابقتها مع قوائم المفقودين في المنطقة، أو من خلال التحاليل الجينية في حال تعذر التعرف عليها بالطرق التقليدية.
التعليقات (0)
اترك تعليقك