عاجل

الدرك الملكي يضبط أكثر من ستة أطنان من مخدر الشيرا بإقليم سيدي إفني

الدرك الملكي يضبط أكثر من ستة أطنان من مخدر الشيرا بإقليم سيدي إفني

تمكنت عناصر الدرك الملكي في إقليم سيدي إفني، مساء الخميس، من إحباط عملية تهريب كمية كبيرة من المخدرات تقدر بأكثر من ستة أطنان ونصف الطن، كانت محملة على متن شاحنة قادمة من مدن الشمال في اتجاه الأقاليم الجنوبية.

وأفادت مصادر مطلعة أن العملية جرت حوالي الساعة العاشرة ليلاً على مستوى نقطة المراقبة بالطريق السريع تزنيت الداخلة، ضمن النفوذ الترابي لجماعة الأخصاص، حيث تمكنت كوكبة الدراجين التابعة لسرية الدرك الملكي بسيدي إفني (جهوية كلميم) من اعتراض الشاحنة وتفتيشها.

وأسفرت عملية التفتيش عن حجز 190 رزمة من مخدر الشيرا، يبلغ وزنها الإجمالي نحو ستة أطنان ونصف الطن، إضافة إلى زورق مطاطي ومحركين نفاثين، مما يشير إلى أن هذه الشحنة كانت موجهة للتهريب عبر المسالك البحرية.

وخلال العملية، تم توقيف سائق الشاحنة، وهو شاب يبلغ من العمر 30 سنة، حيث جرى وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية بناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة، وذلك لاستكمال التحقيقات وتحديد هوية باقي أفراد الشبكة الإجرامية المتورطة.

وتشير المعطيات الأولية إلى أن هذه الشبكة قد تكون ذات امتدادات دولية في مجال تهريب المخدرات من المغرب نحو أوروبا، وهو ما يفسر حجم المضبوطات ووجود معدات بحرية معدة للاستعمال في عمليات التهريب.

وتأتي هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تقوم بها القيادة الجهوية للدرك الملكي بسيدي إفني، بتنسيق مع جهوية كلميم، لمكافحة مختلف الشبكات الإجرامية النشطة في مجال التهريب الدولي للمخدرات والهجرة السرية.

وتعد هذه الضبطية من أكبر العمليات التي تسفر عنها حملات المراقبة على الطريق السريع الرابط بين شمال المملكة وجنوبها، حيث تمثل الأقاليم الجنوبية نقطة عبور رئيسية للمخدرات المتجهة صوب الأسواق الأوروبية والأفريقية.

وتواصل السلطات الأمنية التحقيق الموسع للكشف عن المتورطين في هذه القضية، بما في ذلك الممولين والموزعين المحتملين، فيما ينتظر تقديم الموقوف أمام النيابة العامة فور انتهاء فترة الحراسة النظرية.

ومن المتوقع أن تسفر التحقيقات الجارية عن اعتقالات إضافية في الأيام المقبلة، في ضوء المعلومات التي قد تكشف عنها البيانات المستخلصة من أجهزة الاتصال والوثائق التي تم ضبطها داخل الشاحنة.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.